لو أفادتنا العزائم حالا
صفي الدين الحليمملوكيالمديدرثاءاللام
- ١لَو أَفادَتنا العَزائِمُ حالالَم نَجِد حُسنَ العَزاءِ مَحالا
- ٢كَيفَ يولي العَزمُ صَبراً جَميلاًحينَ وارى التُربُ ذاكَ الجَمالا
- ٣ما ظَنَنّا أَنَّ ريحَ المَناياتَنسِفُ الطودَ وَتُردي الجِبالا
- ٤جارَ صَرفُ الدَهرِ فينا بِعَدلٍلَم نَجِد لِلقَولِ فيهِ مُؤالا
- ٥أَفَما تَنفَكُّ أَيدي المَناياتَسلُبُ المالَ وَتُفني الرِجالا
- ٦فَإِذا أَبدى لَها المَرءُ سِلماًجَرَّدَت عَضباً وَراشَت نِبالا
- ٧كُلَّما رُمنا نُمُوّ هِلالٍغَيَّبَت بَدراً أَصابَ الكَمالا
- ٨فَإِذا ما قُلتُ قَد زالَ حُزنٌأَبدَلَت أَحداثُها اللامَ دالا
- ٩كَيفَ دَكَّت طودَ حِلمٍ نَداهُسَبَقَ الوَعدَ وَأَفنى السُؤالا
- ١٠كَيفَ كَفَّ الدَهرُ كَفّاً كَريماًلِيَمينِ الدَهرِ كانَت شِمالا
- ١١ثَمِلٌ مِن نَشوَةِ الجودِ أَضحىلِليَتامى وَالأَيامى ثِمالا
- ١٢نِعَمٌ لِسائِليهِ جَوابٌلَم يَصِل يَوماً إِلى لَن وَلا لا
- ١٣دَوحَةٌ مِن عِرقِ آلِ وِشاحٍقَد دَنَت لِلطالِبينَ مَنالا
- ١٤قَد رَسَت أَصلاً وَطابَت ثِماراًوَزَكَت فَرعاً وَمَدَّت ظِلالا
- ١٥أَزعَجَ النادي بِنَجواهُ ناعٍكَم نُفوسٍ في دُموعٍ أَسالا
- ١٦فَسَمِعنا مِنهُ نَدباً لِنَدبٍأَبعَدَ الصَبرَ وَأَدنى الخَيالا
- ١٧باتَ يُهدِ لِلقُلوبِ اِشتِغالاوَلِنيرانِ الهُمومِ اِشتِعالا
- ١٨قَد مَرَرنا في مَغانيهِ رَكباًوَغَوادي الدَمعِ تَجري اِنهِمالا
- ١٩وَسَأَلنا النارَ عَنهُ فَقالَتكانَ تاجُ الدينِ رُكناً فَزالا
- ٢٠كانَ وَبلاً لِلعُفاةِ هَتوناًوَلِأَحزابِ العُداةِ وَبالا
- ٢١كانَ تاجُ الدينِ لِلدَهرِ تاجاًزادَ هامُ الدَهرِ مِنهُ جَمالا
- ٢٢كانَ زِلزالاً لِباغٍ عَصاهُوَلِباغِ الرِفدِ مِنهُ زُلالا
- ٢٣كانَ لِلأَعداءِ ذُلّاً وَبُؤساًوَلِراجِ الجودِ عِزّاً وَمالا
- ٢٤كانَ لِلناسِ جَميعاً كَفيلاًفَكَأَنَّ الخَلقَ كانوا عِيالا
- ٢٥راعَ أَحزابَ العِدى بِيَراعٍطالَما أَنشى السَحابَ الثِقالا
- ٢٦ناحِلِ الجِسمِ قَصيرٍ دَقيقٍدَقَّ في الحَربِ الرِماحَ الطِوالا
- ٢٧يَجعَلُ النَومَ عَلَيهِم حَراماًكُلَّما أَبرَزَ سِحراً حَلالا
- ٢٨فَإِذاما خَطَّ أَسوَدَ نَقشٍخِلتَهُ في وَجنَةِ الدَهرِ خالا
- ٢٩يا كَريماً طابَ أَصلاً وَفَرعاًوَسَما أُمّاً وَعَمّاً وَخالا
- ٣٠وَخَليلاً مُذ شَرِبتُ وَفاهُلَم أَرِد نَبعاً بِهِ أَو خِلالا
- ٣١وَإِذا ما فُهتُ بِاِسمِ أَبيهِكانَ لِلميثاقِ وِالعَهدِ فالا
- ٣٢إِن أَسَأنا لَم يَرُعنا بِلَومٍوَإِذا لُمناهُ أَبدى اِحتِمالا
- ٣٣كانَ عَصرُ الأُنسِ مِنكَ رُقاداًوَلَذيذُ العَيشِ فيهِ خَيالا
- ٣٤مَن لَدَستِ الحُكمِ بَعدَكَ قاضٍلَم يَمِل يَوماً إِذا الدَهرُ مالا
- ٣٥مَن لِإِصلاحِ الرَعايا إِذا ماأَفسَدَت مِنها يَدُ الدَهرِ حالا
- ٣٦مَن لِإِطفاءِ الحُروبِ إِذا ماصارَ آلُ المَرءِ بِالكَرِّ آلا
- ٣٧وَإِذا صارَ الجِدالُ جِلاداًأَخمَدَ الحَربَ وَأَفنى الجِدالا
- ٣٨رُبَّ يَومٍ مَعرَكُ الحَربِ فيهِحَطَّمَ السَمرَ وَفَلَّ النِصالا
- ٣٩ذَكَرَ الأَحقادَ فيهِ رِجالٌحَبَّبَ الطَعنُ إِلَيها النِزالا
- ٤٠في مَكَرٍّ واسِعِ الهَولِ ضَنكٍلا يُطيقُ الطِرفُ فيهِ مَجالا
- ٤١أَلبَسَ الجَوَّ العَجاجُ لِثاماًوَكَسا الخَيلَ الغُبارُ جِلالا
- ٤٢شِمتُ في إِصلاحِهِم غَضبَ عَزمٍزادَهُ حَزمُ الأُمورِ صِقالا
- ٤٣بِكَ كَفَّ اللَهُ كَفَّ الرَزاياوَكَفى اللَهُ الأَنامَ القِتالا
- ٤٤فَلَئِن وارَتكَ أَرضٌ فَها قَدسارَ مِنكَ الذِكرُ فيها وَجالا
- ٤٥لَم يَمُت مَن طابَ ذِكراً وَأَبقىبَعدَهُ شِبهاً لَهُ أَو مِثالا
- ٤٦أَسَدٌ خَلَّفَ شِبلَي عَرينٍشَيَّدا مَجداً لَهُ لَن يُنالا
- ٤٧ظَلَّ زَينُ الدينِ لِلدَهرِ زَيناًوَجَمالُ الدينِ فيهِ جَمالا
- ٤٨فَأَرانا اللَهُ أَقصى الأَمانيفيهِما إِن جارَ دَهرٌ وَمالا
- ٤٩وَحَباكَ اللَهُ في الخُلدِ رَوحاًوَنَعيماً خالِداً لَن يُزالا