لمن دار على إضم
مهيار الديلميعباسيمجزوءعتابالميم
- ١لمن دارٌ على إضمكوحِي الخطِّ بالقلمِ
- ٢عفَتْ إلاّ بما تُمليمن الزفَراتِ والألمِ
- ٣وقفنا محدثين بهاجَوَى أيّامنا القُدُمِ
- ٤نشاكيها ونفضُلُهابفيضِ دموعنا السُّجُمِ
- ٥وكلٌّ بالنحول على الشكايةِ غيرُ مُتَّهمِ
- ٦فنحنُ ردائدُ البلوىنعمْ وطلائحُ السَّقمِ
- ٧سقاكِ على ادّكارِ العهدِ غيثُ مَواقرِ الديمِ
- ٨وزاركِ خيرُ ما نَسجَتْعلى أرضٍ أكفُّ سُمِي
- ٩فكم من عيشةٍ صلَحتْلنا بِكِ ثمّ لم تدُمِ
- ١٠وليلٍ تسلُب الأسحارُ فيه مواهبَ العَتَمِ
- ١١شكرنا فيه شكَر الحققِ منه كاذبَ الحُلُمِ
- ١٢يغطّينا الدجى ويبوح ومضُ البارق الضَّرِمِ
- ١٣وهل تتموَّه الأقمارُ إن غُطِّينَ بالظُّلَمِ
- ١٤ويُشرِقُ في الصِّفاح اللثمُ إشفاقاً من التُّهمِ
- ١٥فنقضِي في يدٍ ويدٍمآربَ من فم وفمِ
- ١٦فيا عَلَم الحمى ذَكرتْعهودَك ظبيةُ العلمِ
- ١٧وعادكَ من زمان ذَماكَ ناشرُ تربكَ الرّممِ
- ١٨وياريح الصَّبا اقترحيعلى الأحشاء واحتكمِي
- ١٩متى راوحتِها خَبَراًعلى البَيْضاتِ في الخِيَمِ
- ٢٠أراكِ نسَمتِ تختبرين ما عهدي وما ذممي
- ٢١فهذي في يدي كبديوذا في وجنتَّي دمي
- ٢٢سلامٌ كّلما ذُكرتْليالينا بذي سلَمِ
- ٢٣وحيّا الله مختبطاًونارُ الليل في الفحَمِ
- ٢٤تجشّمَ يركبُ الأسلاتِ من كعبٍ ومن جُشَمِ
- ٢٥سرى أنساً وفي الرُقَباء كلُّ أَلدَّ محتشمِ
- ٢٦خفيّاً أن يُرى بالعين أو يُقتَصَّ بالقَدَمِ
- ٢٧وأعجب كيف نمتُ لهوليلي قبلُ لم أنمِ
- ٢٨إلى أن صاح بي وبهصديعُ الفجر قمْ وقمِ
- ٢٩ومرّ فليتَ مختلِسيزيارتَه ومجترمي
- ٣٠يعالجُ ودَّ منتقلٍويأمُل عفوَ منتقمِ
- ٣١وطرفاً قد أصاب عُلاأبي الحسَن العميد عمِي
- ٣٢أخي وُدّاً وعرق الوددِ فوق وشائج الرّحِمِ
- ٣٣ومولَى حاجتي يوم انقطاع علائقِ الحُرَمِ
- ٣٤ومنهض همّتي ما قمت أطلب عاليَ الهممِ
- ٣٥وكان طفى الزمان بهأُوامي أو شفى قَرَمي
- ٣٦وأوجده على عَدَمٍوأولده على عَقَمِ
- ٣٧أكيدُ به النوائبَ أوتكونَ بأمره خدمي
- ٣٨وألبَسُ منه ضافيةًذلاذِلُها على قدَمي
- ٣٩فسلَّ عليَّ جفوتَهُمَسَلَّ الصارم الخذِمِ
- ٤٠ولوّنَه عليّ مُلَووِنُ الشعَراتِ في اللَّممِ
- ٤١تناسى والمدَى كَثَبٌوعهدُ الوصل من أمَمِ
- ٤٢مؤاخذةٌ بلا سببٍوإعراضٌ بلا جُرُمِ
- ٤٣سوى أني كثُرتُ فمللَ و المملولُ للصُّرُمِ
- ٤٤وعزَّ بنفسه ذلَّيله بنوافذ الكَلمِ
- ٤٥وخفضي في مدائحهِخزامةَ أنفِيَ العَرِمِ
- ٤٦ولولا شيمةٌ رفعته ما خُودعتُ عن شيمي
- ٤٧وغيرَك صارماً أعطيه حبلَ أحذَّ منفصمِ
- ٤٨أكايله بصاعِ يديه من عِوَجٍ ومن قِيَمِ
- ٤٩وأترك سِنَّه وعْداًلأكلِ يديه بالندمِ
- ٥٠ولكن قطعيَ العضو الأليمَ يزيد في ألمي
- ٥١فؤادي فيك مبتذِليوطرفُ العين مهتضِمي
- ٥٢فما لي في قرَاعك غير أن أُلقي يدَ السلَمِ
- ٥٣وأنظر رجعة الإنصاف منك وعطفةَ الكرمِ
- ٥٤وإني في رؤوس عداك ولاَّجٌ على القُحَمِ
- ٥٥وعلمُك أنّ مثلي السيفُ لم يُغمَد ولم يُشَمِ
- ٥٦ودونك في الخِصام ألددَ آخذِ موضعِ الكظَمِ
- ٥٧فخفْ عقبَى الغبينة فِييَ يومَ تفاوتِ القِيَمِ
- ٥٨فمن لك بي إذا ما قال باني السودد انهدمِ
- ٥٩ومن لك يومَ يُحمَى العرضُ مثلُ يدي ومثلُ فمي
- ٦٠ومن ذا إن شردتُ يرددُ ما أرسلتُ من خُطُمي
- ٦١أرى أملي يشتَّتُ أوأراك تعود منتظِمي
- ٦٢فيا مبدي الوفاءِ أعدويا معطي المنى أدِمِ
- ٦٣ويا من قدّم الحسنىهب الحِدْثانَ للقِدمِ
- ٦٤وثقِّف ما حطمتَ فلاطعانَ لصدرِ منحطِمِ
- ٦٥وكن لي مثل ما قد كنت منتقذي ومعتصمي
- ٦٦ووفر فضل مالك ليوجاهك مسنياً قِسَمي
- ٦٧فلو عاد الزمان فتىًوشبّ لكم على الهَرَمِ
- ٦٨لما أخلفتُمُ مثليولا في سالف الأممِ
- ٦٩عتبتُ وتحت حَرِّ العتب قلبٌ غيرُ محتدِمِ
- ٧٠وأضلاعٌ تضمُّ عليك شوقاً موضعَ الحُزُمِ
- ٧١ومثل الغيث عوتب أنأخلَّ بصوبه الرَّهِمِ
- ٧٢ولم يأسف على العلياء مثل معوّد النِّعمِ