ملامك عني جل خطب فأوجعا
إبراهيم الصوليعباسيالطويلهجاءالعين
- ١مَلامَكِ عَنّي جَلّ خَطبٌ فَأَوجَعاذَريني وَما بي قَبل أَن يَتَصَدّعا
- ٢أَلَم تَعلَمي أَنَّ المَلومَ معذَّبوَأَن أَخي لاقى الحِمامَ فَوَدّعا
- ٣وَأَعدَدتُه لِلنَّائِباتِ ذَخيرَةفَأَضحى أَجَلَّ النَّائِباتِ وَأَفظَعا
- ٤وَدافَعتُ عَنهُ المَوتَ بِالمالِ جاهِداًفَأَوردته مِنهُ عَلى الرُّغمِ مَشرَعا
- ٥أَبا جَعفَر إِن كانَ قَدّمك الرَّدىأَمامي وَعاداكَ الحِمامُ فَأَسرَعا
- ٦وَخَلَّيتَني لِلنَّائِباتِ دَريئَةًأَظَلُّ بِها في كُل يَوم مرَوَّعا
- ٧فَعَينِيَ ما تَنفَكُّ عَبرَى سَخينَةًعَلَيك وَرُكني خاضِعا مُتضعضِعا
- ٨وَبعدك لا آسى عَلى فَقدِ هالِكٍمَضيتَ فَهَوّنتَ المَصائِب أَجمَعا
- ٩سَأَحمِي الكَرى عَيني وَأَفتَرِش الثَّرىحَياتِيَ إِذ صارَ الثَّرى لَكَ مَضجَعا
- ١٠وَقيتُك ما أَخشاه جُهدي وَلَم أُطِقلِرَدِّ قَضاء اللَّهِ إِذ حَلَّ مَدفَعا
- ١١فَلَو أَنَّني خُيّرتُ لَم يَعدُني الرَّدىوَكُنت المُعَزّى عَن أَخيك المُفَجَّعا
- ١٢وَإِنّي لأَستَحيي المَعاشِرَ أَن أُرىخِلافك حَيّاً بِالبَقاءِ مُمَتَّعا
- ١٣وَما مَرَّ يَوم في البَلاءِ كَيَومهأَمرَّ وَأَنأى عن عَزاءٍ وَأَشنَعا
- ١٤وَبَينَ ضُلوعي غُصّة مُستَكِنّةمُجاوِرَة قَلبا بذكرك مُوجَعا
- ١٥وَهَوَّنَ وَجدي فيكَ أَنّ أَمامَناسِوى دارنا داراً سَتَجمَعُنا مَعا