قصائد

من لم يؤدبه تأديب الكتاب فما

أبو بكر بن مجبرأيوبيالبسيطالباء

  1. ١مَن لَم يُؤدِّبهُ تأديبُ الكتابِ فَمَالَهُ بغيرِ ذُبابِ السيفِ تأديبُ
  2. ٢إنّ الخلافةَ لا تشكو بمعضلةٍوالحافظُ اللَهُ والمنصورُ يعقوبُ
  3. ٣مشمِّر البُرد للحرب الزبونِ وقدضفت عليه من التقوى جلابيبُ
  4. ٤فالبيضُ منهنَّ مسلولٌ ومدخرُوالخيلُ منهنَّ مركوبٌ ومجنوبُ
  5. ٥وليس يظفرُ بالغايات طالبُهاإلا إذا قُرِعَت فيها الطنابيبُ
  6. ٦للحرب جلُّ مساعيه وما تَرَكَتمنه الحروبُ تهادَتهُ المحاريبُ
  7. ٧إن كانَ عَربَدَ في الأعداءِ صارمُهُفإنَّهُ لرحيقِ الهامِ شِرِّيبُ
  8. ٨قد حَصحَصَ الحقُّ إنَّ النصرَ يَتبَعُهُفكان من أنفُسِ الكُفَّارِ تَكذيبُ
  9. ٩لَقَد عَدَتهُم عَنِ التَوفيقِ شقوتهمإن الشقي على التوفيق مغلوبُ
  10. ١٠ما غر قفصَةَ إلا أنها اجترمتفلم يكن عندَ أهلِ الحُلمِ تَثريبُ
  11. ١١ما بالها زار أمر اللَه حوزتهافلم يكن عندها أهل وترحيبُ
  12. ١٢توهمت أن أهل البغي تمنعُهاوقلما حَمَتِ الشهدَ اليعاسيبُ
  13. ١٣تلك البغي التي خانت فحاق بهاوبالزناة بها رجمٌ وتعذيبُ
  14. ١٤قد فضَّ شملُهُم عنها وقد نعبتفيها من الحين غربانٌ غرابيبُ
  15. ١٥أبى يردُّ سليماً ما يباشرُهُوفيه للنفسِ ترغيبٌ وترهيبٌ
  16. ١٦هذي أعاديه قد صارت مُقَسَّمَةًعلى البلايا فمقتولٌ ومَسلوبُ
  17. ١٧ترمي المجانيقُ بالأحجار فضلة منرمتهمُ منهم الجردُ السراحيب
  18. ١٨من كلِّ ملمومةٍ صَمَّاءَ حائمةٍعلى النفوس فتصعيدُ وتصويبُ
  19. ١٩يقول مبصِرُها في الجوِّ صاعدةًهذا بلاءٌ على الكُفَّارِ مَضبوبُ
  20. ٢٠تَمَهَّدَ الأَمرُ في أكنافِ دولتِهِحتّى تآلف فيها السَّخلُ والذيبُ