الناس للموت كخيل الطراد
كمال الدين بن النبيهأيوبيالمتقاربرثاءالدال
- ١النِّاسُ لِلْمَوتِ كَخَيْلِ الطِّرَادْفَالسَّابِقُ السَّابِقُ مِنها الجَوادْ
- ٢وَاللَّه لا يَدْعو إلى دارِهِإلاَّ مَنِ اسْتَصْلَحَ مِن ذِي العِبادْ
- ٣وَالمَوْتُ نَقَّاٌد عَلى كَفِّهِجَواهِرٌ يَخْتارُ مِنْها الجِيادْ
- ٤وَالمَرْءُ كَالظِّلِّ وَلا بُدَّ أنْيَزولَ ذاكَ الظِّلُّ بَعْدَ امْتِدادْ
- ٥لا تَصْلُحُ الأرْواحُ إلاَّ إِذْاسَرى إلى الأجْسادِ هذا الفَساد
- ٦أَرْغَمْتَ يا مَوْتُ أُنوفَ القَناوَدُسْتَ أَعْناقَ السُّيوفِ الحِدادْ
- ٧كَيْفَ تَخَرَّمْتَ عَلِيّاً وَماأَنْجَدَهُ كُلُّ طَويلِ النِّجادْ
- ٨نَجْلَ أَميرِ المُؤْمِنينَ الّذيمِن خَوْفِهِ يُرْعَدُ قَلْبُ الجَمادْ
- ٩مُصيبَةٌ إِذْكَتْ قُلوبَ الوَرىكَأَنَّما فِي كُلِّ قَلْبٍ زِنادْ
- ١٠نازِلةٌ جَلَّتْ فَمِنْ أَجْلِهاسَنَّ بَنو الْعَبَّاسِ لُبْسَ السَّواد
- ١١مَأْتَمُهُ فِي الأرْضِ لكنْ لَهُعُرْسٌ عَلى السَّبْعِ الطِّباقِ الشِّدادْ
- ١٢فَالخَودُ فِي المَسْحِ لَها رَنَّةٌوَالحُورُ تُجْلى فِي المُرُوطِ الجِسادْ
- ١٣طَرَقْتَ يا مَوْتُ كَريماً فَلَمْيَقْنَعْ بِغَيْرِ النَّفْسِ للضَّيْفِ زادْ
- ١٤قَصَفْتَهُ مِن سِدْرَةِ المُنْتَهىغُصْناً فَشُلَّتْ يَدُ أَهْلِ الفَسادْ
- ١٥يا ثالِثَ السِّبْطَيْنِ خَلَّفْتَنيأهِيمُ مِن هَمِّيَ فِي كُلِّ وادْ
- ١٦يا نائِماً فِي غَمَراتِ الرَّدىكَحَلَتَ أَجْفاني بِميلِ السُّهادْ
- ١٧وَياضَجيعَ التُّرْبِ أَقْلَقْتَنيكَأَنَّما فَرْشِيَ شَوكُ القَتادْ
- ١٨دُفِنْتَ فِي التُّرْبِ وَلَو أَنْصَفُواما كُنْتَ إلاَّ فِي ضَميرِ الفُؤادْ
- ١٩لَوْ لَمْ تَكُنْ أَسْخَنْتَ عَيْنِيْ سَقَتْمَثْواكَ عَيْنَايَ كَصَوْبِ العِهادْ
- ٢٠خَليفَةَ اللَّه اصْطَبِرْ وَاحْتَسِبْفَما وَهى البَيْتُ وَأنتَ الْعِمادْ
- ٢١فِي الْعِلْمِ وَالحِلْم بِكُمْ يُقْتَدىإِذْا دَجَا الْخَطْبُ وَضَلَّ الرَّشادْ
- ٢٢أنْتَ سَماءٌ طَلَعَتْ زُهْرُهالا يُنْقِصُ الآفِلُ مِنْها عِدادْ
- ٢٣وَأنتَ لُجُّ الْبَحْرِ ما ضَرَّهُأَنْ سالَ مِن بَعْضِ نَواحِيهِ وَادْ
- ٢٤حُبُّكَ فَرْضٌ فِي قُلوبِ الْوَرىوابْنُ الولا يُعْدَلُ بِابْنِ الْوِلادْ
- ٢٥يا نُوحُ رِثْ أعمارَنا وَاحْتَكِمْمَلَّكَكَ اللَّه رِقابَ الْعِبادْ