تنقبت بالنور والنور
كمال الدين بن النبيهأيوبيالسريعرومانسيةالراء
- ١تَنَقَّبَتْ بِالنَّوْرِ وَالنُّورِوَاعْتَجَرَتْ لكِنْ بِدَيْجوْرِ
- ٢ساحِرَةُ الطَّرْفِ وَلكِنَّهامِنْ فَتْرَةٍ فِي زِيِّ مَسْحُورِ
- ٣شَفَّ بَياضُ الَّلإِذْعَن جِسْمِهاكَالْخَمْرِ فِي بَاطِنِ بِلَّوْرِ
- ٤كَأَنَّما مِعْصَمُها جَدْوَلٌصِيغَ لَهُ سَدٌّ مِنَ النُّورِ
- ٥تَبْسِمُ عَن مَنْظومِ دُرٍّ فَإنْتَرَنمَّتْ جاءَتْ بِمَنْثُورِ
- ٦كَأنَّ فِي مُقْلَتِها ضَيْغَماًيَنْظُرُ عَن أَجْفانِ يَعْفُورِ
- ٧كَأنَّها بَدْرُ تَمامٍ عَلَىغُصْنِ نَقاً أَخْضَرَ مَمْطورِ
- ٨زارَتْ فَفَكَّكْتُ عُرَاجَيْبِهابِالضَّمَّ عَن رُمَّانِ كَافورِ
- ٩وَبِتُّ أَطْفِي بِجَنى ثَغْرِهاحُرْقَةَ صَادِي الْقَلْبِ مَهْجورِ
- ١٠يا لَيِلَةَ الْوَصْلِ اسْتَقِرِّي وَيَاسَيرَةَ سُلْطانِ الوَرى سِيرِي
- ١١المَلِكْ الْعادِلُ مَنْ أَمَّهُفَقَدْ رَأَى مُوسى عَلى الطُّورِ
- ١٢إنْ كانَ قَد دُكَّ قَديماً فَقَدعَمَّرْتَهُ أَحْسَنَ تَعْميرِ
- ١٣كَأَنَّهُ تاجٌ عَلى مَفْرِقٍلَمَّا اسْتَدارَتْ شُرَفُ السَّورِ
- ١٤يَزاحِمُ النَّجْمَ لَهُ مَنْكِبٌكَالنَّجْمِ فِي الرِّفْعَةِ وَالنُّورِ
- ١٥كَأَنَّما أَوْقَفْتَهُ حارِساًيَنْظُرُ مِن عَكَّا إلى صُورِ
- ١٦فَكُلَّما لاحَ لَهُ بارِقٌيَرْتَعِدُ الصَّخْرُ مِنَ الدُّورِ
- ١٧بَنى سُلَيْمانُ بِأَعْوانِهِوَأَنتَ بِالغُرِّ الجَماهِيرِ
- ١٨تُصافِحُ الأَحْجارَ أَيْدٍ لَهُمْلا تَرْتَضي لَمْسَ الدَّنانِيرِ
- ١٩دانَتْ لَكَ الدَّنْيا وَسُكّانُهاما بَيْنَ أَمَّارٍ وَمأمورِ
- ٢٠تَجْري المقادِيرُ بِما تَشْتَهيما بَيْنَ تَعْسيرٍ وَتَيْسيرِ
- ٢١سَعادَةٌ لَيْسَ لَها آخِرٌوَلا لِيَوْمِ النَّفْخِ فِي الصُّورِ
- ٢٢هَل يَقْدِرُ الأَعْداءُ أَنْ يَمْسَحُواما خُطَّ فِي لَوحِ المْقاديرِ
- ٢٣يَا مَلِكاً تَنْسَخُ أَيّامُهُما خُطّ مِن إِفْكِ الأساطيرِ
- ٢٤أَسْهَرَةُ الذَّبُّ عَن الدِّينِ لاعِشْقُ رَبيباتِ المَقاصيرِ
- ٢٥مُؤَيَّدُ الرَّاياتِ وَالرَّأْي فِيحالَةِ تَدْميرِ وَتَدْبيرِ
- ٢٦إنَ جَنَحُوا لِلسِّلْمِ فَاجْنَحْ لَهاما خَدَعُ الحَرْبِ بِتَقْصيرِ
- ٢٧كَمْ لَكَ فِي يافا وَفِي المَرْجِ مِنْوَقائِعٍ غُرٍّ مَشاهيرِ
- ٢٨عِشْرُونَ أَلفاً غَيْرَ أَتْباعِهِمْما بَيْنَ مَقْتُولٍ وَمَأْسُورِ
- ٢٩طَهَّرْتَ بَيْتَ القُدْسِ مِنْ رِجْسِهِمْوِكانَ مَأْوَىً لِلْخَنازيرِ
- ٣٠يا ذاكِراً لِلّهِ يا ناسِياًلِلْعُرْفِ مَعْ كَثْرَةِ تَكِرِيرِ
- ٣١إِنِّي مَحَلُّ الأْجرِ وَالشُّكْرِ ياأَكْرَمَ مَأْجُورِ وَمشْكورِ