أفديه إن حفظ الهوى أو ضيعا
كمال الدين بن النبيهأيوبيالكاملرومانسيةالعين
- ١أفْديهِ إِنْ حَفِظَ الهَوى أَو ضَيَّعامَلَكَ الفُؤادَ فَمَا عَسَى أنْ أصْنَعا
- ٢مَنْ لَمْ يَذُقْ ظُلْمَ الحَبيبِ كَظَلْمِهِحُلْواً فَقَدْ جَهِلَ الْمَحَبَّةَ وَادَّعى
- ٣يا أيُّها الْوَجْهُ الْجَميلُ تَدارَكِ الصَّبَّ النَّحيلَ فَقَد عَفا وَتَضَعْضَعا
- ٤هَلْ فِي فُؤادِكَ رَحْمَةٌ لِمُتَيَّمٍضَمَّتْ جوانِحُهُ فُؤاداً مْوجَعا
- ٥فَتِّشْ حَشايَ فَأنْتَ فِيهِ حاضِرٌتَجِدِ الحَسودَ بِضِدِّ ما فِيهِ سَعى
- ٦هَلْ مِن سَبيلٍ أَنْ أَبُثَّ صَبابَتيأوْ أَشْتَكي بَلْوايَ أوْ أتَضَرَّعا
- ٧إنّي لأّسْتَحْيِي كَما عَوَّدْتَنَيبِسوَى رِضاكَ إلَيكَ أنْ أتَشَفَّعَا
- ٨يا عَيْنُ عُذْرُكِ فِي حَبيْبِكِ واضِحٌسحِيّ لِوَحْشَتِهِ دَماً أو أدْمُعا
- ٩اللَّه أبْدَى الْبَدْرَ مِنْ أزْرارِهِوَالشَّمْسَ مِنْ قَسَماتِ موسى أطْلَعا
- ١٠الأشْرَفِ المَلِكِ الّذي سادَ الْوَرَىكَهْلاً وَمُكْتَمِلَ الشَّبابِ وَمُرْضَعا
- ١١رُدَّتْ بِهِ شَمْسُ السَّماحِ عَلى الورىفَاسْتَبْشَروا وَرَأَوا بِموسى يُوشَعا
- ١٢سَهْلٌ إِذْا لَمَسَ الصَّفا سالَ النَّدىصَعْبٌ إِذْا لَمَسَ الأشَمَّ تَصَدَّعا
- ١٣دانٍ وَلكِنْ مِنْ سُؤَالِ عُفاتِهِسَامٍ عَلى سَمْكٍ السَّماءِ تَرَفَّعَا
- ١٤يا بَرْقُ هذا مِنْكَ أصْدَقُ شيمَةًيا غَيْثُ هذا مِنْكَ أحْسَنُ مَوْقِعا
- ١٥يا رَوْضُ هذا مِنْكَ أَبْهَجُ مَنْظَراًيا بَحْرُ هذا مِنْكَ أَعْذَبُ مَشْرَعا
- ١٦يا سَهْمُ هذا مِنْكَ أَصْوَبُ مَقْصِداًيا سَيْفُ هذا مِنْكَ أَسْرَعُ مَقْطَعا
- ١٧يا صُبْحُ هذا مِنْكَ أَسْفَرُ غُرَّةًيا نَجْمُ هذا مِنكَ أَهْدى مَطْلَعا
- ١٨حَمَلَتْ أنامِلُهُ السُّيوفَ فَلَمْ تَزَلْشُكْراً لِذلِكَ سُجَّداً أو رُكَّعا
- ١٩حَلَّتْ فَلا بَرِحَتْ مَكاناً لَمْ يَزَلْمِنْ دُرِّ أَفْواهِ المُلُوكِ مُرَصَّعا
- ٢٠أَمُظَفَّرَ الدِّينِ اسْتَمِعْ قَوْلي وَقُلْلِعِثارِ عَبْدٍ أَنْتَ مالِكُهُ لَعا
- ٢١أَيَضِيقُ بي حَرَمُ اصْطِناعِكَ بَعْدَماقَدْ كانَ مُنْفَرِجاً عَلَيَّ مُوَسَّعا
- ٢٢هذا وَقَدْ طَرَّزْتُ بِاسْمِكَ مَدْحَةًلا تَرْتَضي شَنْفَ الثُّرَيَّا مَسْمَعا
- ٢٣عَذْراءَ ما قَعَدَ الزَّمانُ بِرَبِّهاإلاّ وَقامَ بِها خَطيباً مِصْقَعاً
- ٢٤وَعَلَى كِلاَ الْحالَيْنِ إنِّي شاكِرٌداعٍ لأِنَّ اللَّهَ يَسْمَعُ مَنْ دَعا