من سحر عينيك الأمان الأمان
كمال الدين بن النبيهأيوبيالسريعغزلالنون
- ١مِنْ سِحْرِ عَيْنَيْكَ الأَمانَ الأَمانْقَتَلْتَ رَبَّ السَّيْفِ وَالطَّيْلَسانْ
- ٢أَسْمَرُ كالرُّمحِ لَهُ مُقْلَةٌلَوْ لَمْ تَكُنْ كَحْلاءَ كانَتْ سِنانْ
- ٣أهْيَفُ عَبْلُ الرِّدْفِ حُلْوُ اللَّمىمُرُّ الْجَفا قاسٍ رَطيبُ البَنان
- ٤يَزْدادُ إِذْ أَشكوُ لَهُ قَسْوَةًوَلَوْ شَكَوْتُ الْحُبَّ لِلصَّخْرِ لاَن
- ٥سَاقٍ سَها رِضْوانُ عَنْ حِفْظِهِفَفَرَّ مِنْ جُمْلَةِ حُورِ الجِنان
- ٦بَدْرٌ وِكأْسُ الرَّاحِ شَمْسُ الضُّحىيا قَوْمُ ما أسْعَدَ هذا القِران
- ٧تَوَقَّدَتْ حُمْرَةُ لأَلائِهاكَأنّها بَهْرَمُ أو بَهْرَمان
- ٨بِخَدِّهِ أو طَرْفِهِ أو جَنىلَماهُ سُكرْي لا بِبِنْتِ الدِّنان
- ٩يا لائِميْ دَعْني فَإنّي فَتىًما تَرَكَ الحُّبُّ بِقَلْبيْ مَكان
- ١٠لا تَسَلِ العاشِقَ عَن حالهِفَدَمْعُهُ عَنْ قَلْبِهِ تَرْجُمان
- ١١لَولا دُموعِي وَالضَّنى لَمْ أَبُحْقَد يَنْطِقُ المَرْءُ بِغَيْرِ اللَّسان
- ١٢أَعَزَّنِي موسى وَلَولا هوىمُعَذِّبي ما ذُقْتُ طَعْمَ الْهَوان
- ١٣الْمَلِكُ الأشْرَفُ شاهَ ارْمَنٍمُظَفَّرُ الدِّينِ كَريمُ الزَّمان
- ١٤وَاللَّه لَو قِيسَ بِهِ حاتِمٌلَقَلَّ ما قَدْ قِيلَ عَنْهُ وَهَان
- ١٥ذا مَلَأَ الأَرْضَ بِإحْسانِهِوَذاكَ يَمْتَنُّ بِمَلءِ الجِفان
- ١٦يَرْوِي العُلى عَن نَفْسِهِ عَن أبٍعالٍ فَما فِي نَصِّهِ عَنْ فُلان
- ١٧قَد نَظَمَ اللَّهُ لَهُ نِسْبَةًكَالدُّرِّ تَجْلوهُ نُحورُ الحِسان
- ١٨طَلْقُ النَّدى طَلْقُ الحَيا طَلْقُ نَصْلِ السَّيْفِ طَلْقُ الأَمْرِ طَلْقُ الِّلسان
- ١٩يَقولُ مَن يَسْمَعُ أَلْفاظَهُهذا جِنانٌ يانِعٌ أَم جَنان
- ٢٠لَهُ عَلَى وَقْعِ الظُّبى هَزَّةٌإِذْا التَقَى الجَمْعانِ يَوْمَ الرِّهان
- ٢١صُلَّتْ وَصَلَّتْ فِي رُؤوسِ العِدىكَأنَّ في الإِذْانِ مِنْها أدان
- ٢٢مَوْلايَ جُدْ وَانْعِمْ وَصِلْ وَاقْتَدِرْوَافْتِكْ فَما تَفْرَجُ أُمُّ الجَبان
- ٢٣وَارْكَبْ جَوادَ الدَّهْرِ وَاسْبِقْ إلىما تَشْتَهِيهِ قَدْ مَلَكْتَ العِنان
- ٢٤دُمْتُمْ بَنِي أَيُّوبَ فِي نِعْمَةٍتَجوزُ فِي التَّخْلِيدِ حَدَّ الزَّمَان
- ٢٥وَاللَّهِ لا زِلْتُم مُلوكَ الوَرَىشَرْقاً وَغَرْباً وَعَلَيَّ الضَّمَان