قصائد

أعيونا أدارها أم عقارا

كمال الدين بن النبيهأيوبيالخفيفرثاءالراء

  1. ١أَعُيوناً أَدارَها أَمْ عُقارَافَتَرَى النَّاسَ حِينَ يَرْنُو سُكارى
  2. ٢كاتِبٌ قَدُّهُ إِلَى الخَطِّ يُعْزَىبارِعٌ فِي فُنُونِهِ لاَ يُبَارَى
  3. ٣خَدَمَتْهُ رُوحِي فَأَطْلَقَ لِي مِنْناظِرِ العَيْنِ جارِياً مِدْرارَا
  4. ٤وَبَذَلْتُ الهَوَى عَلى خَطِّ خَدَّيْهِ فَأَبْقَى عَلَيَّ مِنْهُ انْكِسَارَا
  5. ٥أَصْبَحَتْ مُهْجَتِي ضَرِيبَةَ جَفْنَيِهِ قَدِ اسْتَوفاهَا وَلَمْ يَخْشَ عارَا
  6. ٦حَمْلُ هَمِّي بِهِ بِغَيْرِ وُصُولٍبَجَمِيعِ العُشَّاقِ زادَ اعْتِبارَا
  7. ٧يا شَيِبهَ الغَزَالِ طَرْفاً وَجِيداًوَفُؤَاداً مُسْتَهْضَماً وَنِفَارَا
  8. ٨صَنْعَةُ الكِيمياء صَحَّتْ لِعَيْنِيحِيْنَ تَزْدادُ إِذْ تَرانِي احْمِرارَا
  9. ٩فإِذْا ما أَلْقَيْتُ أُكْسِيرَ لَحْظِيفِي لُجَيْنِ الخُدُودِ صارَ نُضارَا
  10. ١٠رُبَّ لَيْلٍ كَشَعْرِهِ مُسْتَطيلٍحَلَّتِ العِيْسُ فِي ذُراهُ المَدارَا
  11. ١١أَرْقَصَتْهَا الحُدَاةُ إِذْ خامَرَتْهَاخَمْرُ سَيْرٍ لَمْ تُبْقِ مِنْهُ خُمارَا
  12. ١٢لَيلَةً لاَ تَغُورُ أَنْجُمُها الغُرُّإِذْا أَنْجَدَ الدَّلِيلُ وَغَارَا
  13. ١٣غُيِّرَ الِّليلُ فْالمَجَرَّةُ فَرْقٌأَشْيَبٌ وَالهِلاَلُ يَحْكِي عِذارَا
  14. ١٤قَصْدُنَا أَسْعَدٌ فَلَيسَ نُبَالِيأَنْ رَكِبْنا فِي ابْنِ الخَطِيرِ الخِطارَا
  15. ١٥ماجِدٌ صَوَّرَ المُهَيْمِنُ يُمْنَاهُ مِنَ اليُمْنِ وَاليَسَارَ اليَسَارَا
  16. ١٦ساحِرُ الفَضْلِ أَلَّفَ النَّفْسَ وَالطِّرْسَ ظَلاَماً مُحْلَولِكاً وَنَهارَا
  17. ١٧يُحْسَدُ الأسْمَرُ الطَّوِيلُ بِيُمْنَاهُ إِذَا ما اسْتَمَدَّ سُمْراً قِصارَا
  18. ١٨مُلْحِقِي بِالَّذِينَ عَثَّرَنِي دَهْرِيَ عَنْ شَأْوِهِمْ أُقِيُل العِثَارَا
  19. ١٩قَدْ جَلاَ خاطِرِي جوارِي مَعانٍعُرُباً إِنْ فَضَضْتُهَا أَبْكارَا
  20. ٢٠لَمْ أُطِلها وَكُلُّ غُصْنٍ قَصِيرٍلاَ يُعَنِّي مَنْ يَجْتَنِي الأثْمارَا
  21. ٢١لَو نَظَمْتُ الشِّعْرَى العَبُورَ مَديحاًكانَ أوْلَى مِنْ نَظْمِيَ الأَشْعارَا
  22. ٢٢رَبِّ هَبْنِي شُكْراً لَهُ فَلَقَد قَلَّدَنِي أنْعُماً جِساماً كِبَارَا
  23. ٢٣وَكَما زِدْتَهُ عُلُوّاً وَفَضْلاًلاَ تَزِدْ حَاسِدِيهِ إِلاَّ تَبارَا