عدوكم بخطوب الدهر مقصود
أبو بكر بن مجبرأيوبيالبسيطالدال
- ١عدوكم بخطوبِ الدهرِ مقصودُوأمركُم باتصالِ النصرِ مَوعودُ
- ٢رأى الشقاءَ ابن إسحاقٍ أحقّ بهِمن السعادة والمحدودُ محدودُ
- ٣وكيف يحظى بدنيا أو بآخرةمخلافة عن طريق الحقِّ مطرودُ
- ٤أعمى ونورُ الهُدَى بادٍ له وكذامن لم يساعِده توفيقٌ وتسديدُ
- ٥لم يُصغِ للوعظِ لا قلباً ولا أذناًوكيف تُصغي إلى الوعظِ الجلاميدُ
- ٦لجّت ثَمُودٌ وعادٌ في ضَلالِهُمولم يدع صالحٌ نُصحاً ولا هودُ
- ٧والسيفُ أبلغُ فيمن ليس يردعُهُعن الغِوايةِ إبعادٌ وتهديدُ
- ٨أولى له لو تراخى ساعةً لغداوريدُهُ وَهُوَ بالخطيِّ مَورودُ
- ٩أما درى لا درى عقبى عداوتكمكلٌّ بحدِّ حُسامِ الحقِّ محصُودُ
- ١٠ألقى السلاحَ وولى يبتغي أمدايُنجيهِ وهوَ مَروُعُ القَلبِ مفؤود
- ١١ما مر يوماً ببابِ ظنِّهِ سبَباًإلى التخلصِ إلا وهوَ مَسدودُ
- ١٢وهبهُ عاش أليس الموتُ أهونَ منعيشٍ يخالِطُه همُّ وتنكيدُ
- ١٣أنحى الزمانُ على الأعداء واجتهدتفي قَطعِ خضرائِهِم أحداثُهُ السوُدُ
- ١٤ونازَعَتهُم نُفُوسُ الهندِ أنفُسهُمفلم يُفِدهِم على الهَيجاءِ تَعريدُ
- ١٥فهم على الترب صرعى مثله عدداإن كان يُقضَى بأنَّ التُرَبَ مَعدُودُ
- ١٦وَلُّوا فلا صاحبٌ عن نَفس صاحِبِهيُغنِي ولا والدٌ يَرجُوهُ مَولُودُ
- ١٧يومٌ جديرٌ بتعظيمِ الأنامِ لَهُفَمَا يقاسُ بِهِ في حسنِهِ عِيدُ
- ١٨أَضحَت على فضلِه الأيَّامُ تحسدُهُإن النبيهَ الرفيعَ القَدرِ مَحسودُ
- ١٩أنتم سليمانُ في المُلكِ العظيم وفيطولِ التَهَجُّدِ في المحرابِ داوودُ
- ٢٠قد أبهج الدينَ والدنيا مقامُكُمُوكُيفَ لا وَهوَ عند اللَهِ محمودُ
- ٢١جارى مناقِبكُم شِعري فَقَصَّرَ عنبلوغ أدنى مداها وَهوَ مجهودُ
- ٢٢مَن ليس مُعتَقِدا إيجابَ طاعَتكُمُفليسَ يُغنيهِ إيمانٌ وتوحيدُ
- ٢٣رضاكُمُ الدينُ والدنيا وعدلُكُمُظلٌّ ظليلٌ على الأيامِ ممدودُ
- ٢٤دُمتُم حَيَاةً مدى الدُنيا ودامَ لَكُمُنَصرٌ وفتحٌ وتَمكينٌ وتَأييدُ