قصائد

عدوكم بخطوب الدهر مقصود

أبو بكر بن مجبرأيوبيالبسيطالدال

  1. ١عدوكم بخطوبِ الدهرِ مقصودُوأمركُم باتصالِ النصرِ مَوعودُ
  2. ٢رأى الشقاءَ ابن إسحاقٍ أحقّ بهِمن السعادة والمحدودُ محدودُ
  3. ٣وكيف يحظى بدنيا أو بآخرةمخلافة عن طريق الحقِّ مطرودُ
  4. ٤أعمى ونورُ الهُدَى بادٍ له وكذامن لم يساعِده توفيقٌ وتسديدُ
  5. ٥لم يُصغِ للوعظِ لا قلباً ولا أذناًوكيف تُصغي إلى الوعظِ الجلاميدُ
  6. ٦لجّت ثَمُودٌ وعادٌ في ضَلالِهُمولم يدع صالحٌ نُصحاً ولا هودُ
  7. ٧والسيفُ أبلغُ فيمن ليس يردعُهُعن الغِوايةِ إبعادٌ وتهديدُ
  8. ٨أولى له لو تراخى ساعةً لغداوريدُهُ وَهُوَ بالخطيِّ مَورودُ
  9. ٩أما درى لا درى عقبى عداوتكمكلٌّ بحدِّ حُسامِ الحقِّ محصُودُ
  10. ١٠ألقى السلاحَ وولى يبتغي أمدايُنجيهِ وهوَ مَروُعُ القَلبِ مفؤود
  11. ١١ما مر يوماً ببابِ ظنِّهِ سبَباًإلى التخلصِ إلا وهوَ مَسدودُ
  12. ١٢وهبهُ عاش أليس الموتُ أهونَ منعيشٍ يخالِطُه همُّ وتنكيدُ
  13. ١٣أنحى الزمانُ على الأعداء واجتهدتفي قَطعِ خضرائِهِم أحداثُهُ السوُدُ
  14. ١٤ونازَعَتهُم نُفُوسُ الهندِ أنفُسهُمفلم يُفِدهِم على الهَيجاءِ تَعريدُ
  15. ١٥فهم على الترب صرعى مثله عدداإن كان يُقضَى بأنَّ التُرَبَ مَعدُودُ
  16. ١٦وَلُّوا فلا صاحبٌ عن نَفس صاحِبِهيُغنِي ولا والدٌ يَرجُوهُ مَولُودُ
  17. ١٧يومٌ جديرٌ بتعظيمِ الأنامِ لَهُفَمَا يقاسُ بِهِ في حسنِهِ عِيدُ
  18. ١٨أَضحَت على فضلِه الأيَّامُ تحسدُهُإن النبيهَ الرفيعَ القَدرِ مَحسودُ
  19. ١٩أنتم سليمانُ في المُلكِ العظيم وفيطولِ التَهَجُّدِ في المحرابِ داوودُ
  20. ٢٠قد أبهج الدينَ والدنيا مقامُكُمُوكُيفَ لا وَهوَ عند اللَهِ محمودُ
  21. ٢١جارى مناقِبكُم شِعري فَقَصَّرَ عنبلوغ أدنى مداها وَهوَ مجهودُ
  22. ٢٢مَن ليس مُعتَقِدا إيجابَ طاعَتكُمُفليسَ يُغنيهِ إيمانٌ وتوحيدُ
  23. ٢٣رضاكُمُ الدينُ والدنيا وعدلُكُمُظلٌّ ظليلٌ على الأيامِ ممدودُ
  24. ٢٤دُمتُم حَيَاةً مدى الدُنيا ودامَ لَكُمُنَصرٌ وفتحٌ وتَمكينٌ وتَأييدُ