ألا علق القلب المتيم كلثما
أبو دهبل الجمحيأمويالطويلرثاءالميم
- ١أَلا عُلِّقَ القَلبُ المُتَيَّمُ كَلثَمالَجاجاً وَلَم يَلزَم مِنَ الحُبِّ مَلزَما
- ٢خَرَجتُ بَها مِن بَطنِ مَكَّةَ بَعدَماأَصاتَ المُنادي بِالصَلاةِ فَأَعتَما
- ٣فَما نامَ مِن داعٍ وَلا اِرتَدَّ سامِرٌ مِنَ اللَيلِ حَتّى جاوَزَت بي يَلَملَما
- ٤وَمَرَّت بِبَطنِ اللَيثِ تَهوى كَأَنَّهاتُبادِر بِالإِصباحِ نَهباً مُقَسَّما
- ٥أَجازَت عَلى البَزواءِ وَاللَيلُ كاسِرٌجَناحَيهِ بِالبَزواءِ وَردا وَأَدهَما
- ٦وَمَرَّت عَلى أَشَّطانِ رَوقَةَ بِالضُحىفَما جَرَّرَت لِلماءِ عَيناً وَلا فَما
- ٧فَما ذَرَّ قَرنُ الشَمسِ حَتّى تَبَيَّنَتبِعلبَت مَخلاً مُشرِقاً وَمُخَيَّما
- ٨وَما شَرِبَت حَتّى ثَنَيتُ زِمامَهاوَخِفتُ عَلَيها أَن نَجُنَّ وَتُكلَما
- ٩فَقُلتُ لَها قَد تِعتِ غَيرَ ذَميمَةٍوَأَصبَحَ وادي البِركِ غَيثاً مُدَيَّما