لو كان قلبي يوم البين طوع يدي
محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالبسيطوطنيةالياء
- ١لو كان قلبي يومَ البين طوعَ يديلَمَا سرى أثَرَ الغادي عن بلدي
- ٢لو أنّ صاحبةَ الخلخال لي وجدتوَجْدِي لعشتُ ولكن تلك لم تجد
- ٣مالي بكيتُ بِعينٍ مِلؤُهَا حُرَقٌوتلك تضحكُ عنْ بَرْدٍ وعن بَرَد
- ٤وَدعتُهَا وبودي لا أُودّعُهاوعدتُ أندبُ مَغْنَاها وَلَمْ تعدِ
- ٥وغيّبَ البُعدُ عن ليلى مواصلتيوإنني لم أدانيها عَلَى البُعَدِ
- ٦ليتَ الحُداةَ غَداةَ الجِزع ما زجرواحُمْرَ النياقِ وليتَ العيسَ لم تخدِ
- ٧كأنّ أيدي مطايَاهُم وَقدْ حُدِيتْتطا على حُرِّ وجهي أو على كبدي
- ٨وفي الهوادج نورٌ ليس يسترهعنك الحجابُ ووردٌ في الخدودِ ندِي
- ٩لم يَصرموا إنما حبلى هموا صرموالم يرحلوا إنّما هم رَحَّلوا جلدي
- ١٠كم دار في خلدي مِنْ صَرِف نائبةٍإلاّ فراقُهم مَا دَارَ في خلدي
- ١١يا أهلَ تلك المطايا مَا يضرُّكمأن تبدلوني بطيب النوم بالسَّهدَ
- ١٢يا عَاشقَ البيدِ قفراً لا أنيسَ بهاوخائضَ اللّيلِ بالعيرانة الوخدِ
- ١٣هاك احتملْ نفساً مني إلى رمعٍكالعنبر الورد أو كالماء والشُّهُدِ
- ١٤إلى جميلِ جميل القول من قِدَمٍإلى ابن أحمد لا تلفت إلى أحدِ
- ١٥إلى جرير القوافي بل فرزْدقهاوعاقدِ الحلِّ والتفاح للعُقد
- ١٦إلى ابن طرفِ بن بحرٍ والتَثِمء يَدَهوارو الصحيحَ ولا تنقصْ ولا تزد
- ١٧ذاك ابنُ عمي مَنْ انسابَه نسبيكالجفن للعين أو كالكفِ للعضدِ
- ١٨وقد أتاني طِرْسٌ فيه مَعْتبةُلو ذقتُ مَطْعَمَها في الماءِ لم أرد
- ١٩وكيفَ أنكر شداداً وكمْ نعَمٍله عليَّ بلا حصرٍ ولا عدد
- ٢٠وكم حويتُ جزيلاً من مكارمهورحتُ أرفلُ في أثوَابه الجُدد
- ٢١لأنَّ قومي قومُ التبّعيّ وهَلْيا قومَ أجدعُ أنْفي عَامداً بِيَديَ
- ٢٢قَبّلْتُ طِرْسَكَ إذ وافي وقابَلنيمنه السِّنانُ بكَفِّ الفارِس النّجد
- ٢٣أسْمعتني فيه صوتاً ساق لي صَمَماًليتَ القصائدَ لم تُولد ولم تلد
- ٢٤قضيّةٌ شابهَتْ قِدْماً ليوسفَ بلْمَحْمُولةٌ بَنِيَتْ سَقْفاً بلاَ عَمد
- ٢٥أرْسلْتَها في سطورٍ منك قد مَلئتصُبْحاً من اللّيل أو ليْلاً من الزرد
- ٢٦جاءت وظاهرُها حسنٌ ومَلْمسَهُاخُشْنٌ وفي جيدها حَبْل من المسد
- ٢٧فقلت إنّ حسامَ الدين بغيتهاولا قرار على زأرٍ مِنْ الأسد
- ٢٨ولو يَهزُّ حُسَامُ الدين أنملةمنه على البحر غاض البحرُ بالزبد
- ٢٩أو لو يقولُ حسامُ الدين ويحك قفللماء لم يجرِ أوْ للنارِ لم تَقِد
- ٣٠اسباطُ يعقوبَ باعوا يوسفا فحوواعاراً بذاك وعيباً مدة الأبد