قصائد

أعرفت رسما بالنجير

أبو دهبل الجمحيأمويمجزوءهجاءالراء

  1. ١أَعَرَفتَ رَسماً بِالنُجَيرِعَفا لِزَينَبَ أَو لِسارَه
  2. ٢وَمَحاهُ جونِيُّ الذُرىوَصَباً أَثارَتهُ إِثارَه
  3. ٣لِغَريرَةٍ مِن حَضرَموتَ عَلى مُحَيّاها النَضارَه
  4. ٤سَمِعَت بِرِحلَةِ عاشِقٍصَبٍّ فَقامَت مُستَطارَه
  5. ٥تُذرى الدُموعَ غَزيرَةًسَقياً لِوَجهِكِ خَيرَ جارَه
  6. ٦وَلَقَد بَدا لِيَ حُزنُهافي الطَيفِ مِنها والإِشارَه
  7. ٧دَع ذا وَعُد في ماجِدٍحُفَّت بِسُنَّتِهِ البَشارَه
  8. ٨لا عاجِزٌ يُقعي وَلابَرَمٌ تُخالِطُهُ الشَرارَه
  9. ٩يارَبِّ حَيِّ بِخَيرِ ماحَيَّيتُ إِنساناً عُمارَه
  10. ١٠أَعطى وَهَنَّأَنا وَلَمتَكُ مِن عَطِيَّتِهِ الصَغارَه
  11. ١١وَمِنَ العَطِيَّةِ ما تُرىجَذماءَ لَيسَ لَها بُذارَه
  12. ١٢فَفَداكَ مِن حَدَثِ الرَدىمَن لَم يُنِم لِلضَّيفِ نارَه
  13. ١٣حَجَراً تُقَلِّبُهُ وَهَلتُعطى عَلى المَدحِ الحِجارَه
  14. ١٤كَالبَغلِ يُحمَدُ قائِماًوَتُذَمُّ سيرَتُهُ المُشارَه
  15. ١٥لا خَيرُهُ يُرجى وَلايُنعى لِشارَتِهِ العَسارَه
  16. ١٦إِن قالَ أَيُّ فاعِلٌحَقّاً فَعَلتَهُ لِلحَقارَه
  17. ١٧مَن كانَ يَنعَرُ مُنجِراًفَالجودُ مِن خَيرِ التِجارَه