طال ليلى وبت كالمجنون
أبو دهبل الجمحيأمويالخفيفرثاءالنون
- ١طالَ لَيلى وَبِتُّ كَالمَجنونِوَاِعتَرَتني الهُمومُ بِالماطِرونِ
- ٢صاحِ حَيّا الإِلهُ أَهلاً وَدوراًعِندَ أَصلِ القَناةِ مِن جَيرونِ
- ٣عَن يَسارٍ إِذا دَخَلتُ مِنَ البابِ وَإِن كُنتُ خارِجاً بِيَميني
- ٤فَبِتِلكَ اِغتَرَبتُ في الشَأمِ حَتّىظَنَّ أَهلي مُرَجَّماتِ الظُنونِ
- ٥وَهيَ زَهراءُ مِثلُ لُؤلُؤَةِ الغَوّاصِ ميزَت مِن جَوهَرِ مَكنونِ
- ٦وَإِذا ما نَسَبتُها لَم تجِدهافي سَناءٍ مِنَ المَكارِمِ دوني
- ٧ثُمَّ دافَعتُها إِلى القُبَّةِ الخَضراءِنَمشي في مَرمَرٍ مَسنونِ
- ٨قُبَّةٍ مِن مَراجِلٍ ضَرَبَتهاعِندَ حَدِّ الشِتاءِ في القَيطونِ
- ٩تَجعَلُ النَدَّ وَالأُلُوَّةَ وَالمِسكَ صِلاءً لَها عَلى الكانونِ
- ١٠وَقِبابٍ قَد أُشرِجَت وَبُيوتٍنُطِّقَت بِالرَيحانِ وَالزَرجونِ
- ١١ثُمَّ فارَقتُها عَلى خَيرِ ما كانَ قَرينٌ مُفارِقاً لِقَرينِ
- ١٢وَبَكَت خَشيَةَ التَفَرُّقِ لِلبَينِ بُكاءَ الحَزينِ نَحوَ الحَزينِ
- ١٣فَاِسأَلي عَن تَذَكُّري وَاِكتِئابيلِإيابي إِذا هُمُ عَذَلوني
- ١٤وَلَقَد قُلتُ إِذا تَطاوَلَ سُقمىوَتَقَلَّبتُ لَيلَتي في فُنونِ
- ١٥لَيتَ شِعري أَمِن هَوىً طارَ نَوميأَم بَراني الباري قَصيرَ الجُفونِ