قصائد

طال ليلى وبت كالمجنون

أبو دهبل الجمحيأمويالخفيفرثاءالنون

  1. ١طالَ لَيلى وَبِتُّ كَالمَجنونِوَاِعتَرَتني الهُمومُ بِالماطِرونِ
  2. ٢صاحِ حَيّا الإِلهُ أَهلاً وَدوراًعِندَ أَصلِ القَناةِ مِن جَيرونِ
  3. ٣عَن يَسارٍ إِذا دَخَلتُ مِنَ البابِ وَإِن كُنتُ خارِجاً بِيَميني
  4. ٤فَبِتِلكَ اِغتَرَبتُ في الشَأمِ حَتّىظَنَّ أَهلي مُرَجَّماتِ الظُنونِ
  5. ٥وَهيَ زَهراءُ مِثلُ لُؤلُؤَةِ الغَوّاصِ ميزَت مِن جَوهَرِ مَكنونِ
  6. ٦وَإِذا ما نَسَبتُها لَم تجِدهافي سَناءٍ مِنَ المَكارِمِ دوني
  7. ٧ثُمَّ دافَعتُها إِلى القُبَّةِ الخَضراءِنَمشي في مَرمَرٍ مَسنونِ
  8. ٨قُبَّةٍ مِن مَراجِلٍ ضَرَبَتهاعِندَ حَدِّ الشِتاءِ في القَيطونِ
  9. ٩تَجعَلُ النَدَّ وَالأُلُوَّةَ وَالمِسكَ صِلاءً لَها عَلى الكانونِ
  10. ١٠وَقِبابٍ قَد أُشرِجَت وَبُيوتٍنُطِّقَت بِالرَيحانِ وَالزَرجونِ
  11. ١١ثُمَّ فارَقتُها عَلى خَيرِ ما كانَ قَرينٌ مُفارِقاً لِقَرينِ
  12. ١٢وَبَكَت خَشيَةَ التَفَرُّقِ لِلبَينِ بُكاءَ الحَزينِ نَحوَ الحَزينِ
  13. ١٣فَاِسأَلي عَن تَذَكُّري وَاِكتِئابيلِإيابي إِذا هُمُ عَذَلوني
  14. ١٤وَلَقَد قُلتُ إِذا تَطاوَلَ سُقمىوَتَقَلَّبتُ لَيلَتي في فُنونِ
  15. ١٥لَيتَ شِعري أَمِن هَوىً طارَ نَوميأَم بَراني الباري قَصيرَ الجُفونِ