لقيتني عن الحجون فنحت
أبو دهبل الجمحيأمويالخفيفرومانسيةالعين
- ١لَقِيَتني عَنِ الحَجونِ فَنَحَّتفي طِلابِ الهَوى لِساناً صَناعا
- ٢قُلتُ شَيخُ كَما تَرَينَ كَبيرَلَم يُرِد قَطُّ لِلغَواني اِتِّباعا
- ٣إِنَّما جِئتُ هارِباً مِن ذُنوبٍعَدَدَ القِطفِ لا تُريدُ اِنقِلاعا