تطاول هذا الليل ما يتبلج
أبو دهبل الجمحيأمويالطويلحزنالجيم
- ١تَطاوَلَ هذا اللَيلُ ما يَتَبَلَّجُوَأَعيَت غَواشي عَبرَتي ما تَفَرَّجُ
- ٢أَبيتُ كَئيباً لِلهُمومِ كَأَنَّماخِلالَ ضُلوعي جَمرَةٌ تَتَوَهَّجُ
- ٣فَطَوراً أَمَنّي النَفسَ مِن تَكتَمِ المُنىوَطَوراً إِذا ما لَجَّ بي الحُزنُ أَنشِجُ
- ٤وَأَبصَرتُ ما مَرَّت بِهِ يَومَ يَأجَجِظِباءٌ وَما كانَت بِهِ العَينُ نَخلِجُ
- ٥فَإِنَّكِ عَينٌ قَد أَهِبتِ بِصاحِبٍحَبيبٍ لَهُ في الصَدرِ حُبٌّ مُوَلَّجُ
- ٦لَقَد قَطَعَ الواشونَ ما كانَ بَينَناوَنَحنُ إِلى أَن يُوصَلَ الوَصلُ أَحوَجُ
- ٧رَأَوا عَورَةً فَاِستَقبَلوها بِأَلبِهِمفَراحوا عَلى ما لا نُحِبُّ وَأَدلَجوا
- ٨فَلَيتَ الأُولى هُم كَثَّروا في فِراقِنابِأَجمَعِهِم في لُجَّةِ البَحرِ لَجَّجوا
- ٩هُمُ مَنَعونا ما نَلَذُّ وَنَشتَهيوَأَذكَوا عَلَينا نارَ صُرمِ تُؤَجَّجُ
- ١٠وَكانوا أُناساً كُنتُ آمَنُ عَيبَهُمفَلَم يَنهَهُم حِلمٌ وَلَم يَتَحَرَّجوا
- ١١وَلَو تَرَكونا لا هَدى اللَهُ أَمرَهُموَلَم يُبرِموا قَولاً مِنَ النَقرُ يُنسَجُ
- ١٢لَأَوشَكَ صَرفُ الدَهرِ تَفريقَ بَينَناوَلا يَستَقيمُ الدَهرُ وَالدَهرُ أَعوَجُ
- ١٣عَسَت كُربَةٌ أَمسَيتُ فيها مُقيمَةٌيَكونُ لَنا مِنها رَخاءُ وَمَخرَجُ
- ١٤فَيُكبَتَ أَعداءُ وَيَجذَلَ آلِفٌلَهُ كَبِدٌ مِن لَوعَةِ الحُزنِ يُلعَجُ
- ١٥وَأَشفَقَ قَلبي مِن فِراقِ خَريدَةٍلَها نَسَبٌ في فَرعِ فِهرٍ مُتَوَّجُ
- ١٦وَكَفٌّ كَهُدّابِ الدِمَقسِ لَطيفَةٌبَها دَرسُ حِنّاءٍ حَديثٌ مُضَرَّجُ
- ١٧يَجولُ وِشاحاها وَيَعرَبُ حَجلُهاوَيَشبَعُ مِنها وَقفُ عاجٍ وَدُملُجُ
- ١٨وَقُلتُ لِعَبّادٍ وَجاءَ كِتابُهالِهذا وَرَبّي كانَتِ العَينُ تَخلِجُ
- ١٩وَإِنّي لَمَخزونٌ عَشِيَّةَ زُرتُهاوَكُنتُ إِذا ما زُرتُها لا أُعَرَّجُ
- ٢٠وَخَطَّطتُ في ظَهرِ الحَصيرِ كَأَنَّنيأَسيرٌ يَخافُ القَتلَ وَلهانُ مُفصَجُ
- ٢١وَلَمّا اِلتَقَينا لَجلَجَت في كَلامِهاوَمِن آيَةِ الصُرمِ الحَديثُ المُلَجلَجُ
- ٢٢كَأَنَّ وَساويسَ الحُلِيِّ إِذا مَشَتوَشارَفَهُنَّ اللُؤلُؤُ المُتَشَرَّجُ
- ٢٣تَخَشُّشُ بالي عِشرِقٍ زَجَلَت بِهِيَمانِيَةٌ هَبَّت مِنَ اللَيلِ سَجسَجُ
- ٢٤فَأَعيا عَلَيَّ القَولُ وَالقَولُ واسِعٌوَفي القَولِ مُستَنٌّ كَثيرٌ وَمَخرَجُ