يا حن إني لما حدثتني أصلا
أبو دهبل الجمحيأمويالبسيطرثاءالدال
- ١يا حُنَّ إِنّي لِما حَدَّثتَني أُصُلاًمُرَنَّحٌ مِن ضَميرِ الوَجدِ مَعمودُ
- ٢تَخافُ نَزعَ اِمرِىءٍ كُنّا نَعيشُ بِهِمَعروفُهُ إِن طَلَبنا العُرفَ مَوجودُ
- ٣وَاِعلَم بِأَنّي لِمَن عادَيتَ مُضطَغِنٌضَبّاً وَأَنّي عَلَيكَ اليَومَ مَحسودُ
- ٤فَإِنَّ شُكرَكَ عِندي لا اِنقِضاءَ لَهُما دامَ بِالجِزعِ مِن لُبنانَ مُجَلمودُ
- ٥أَنتَ المُمَدَّحُ وَالمُغلى بِها ثَمَناًإِذ لا يُعاتَبُ صُمُّ الجَندَلِ الشودُ
- ٦إِن تُمسِ في مَنقَلَي مُخلانَ مَرتَحِلاًيَبِن مِنَ اليَمَنِ المَعروفُ وَالجودُ
- ٧وَلَم تَزَل في اِصطِناعِ الحَمدِ تَبذُلُهُلَمّا اِعتَرى الناسَ لَأواءُ وَمَجهودُ
- ٨حَتّى الَّذي بَينَ عُسفانٍ إِلى عَدَنٍلَحبٌ لِمَن يَطلُبُ المَعروفَ أُخدودُ