يلومونني في غير ذنب جنيته
أبو دهبل الجمحيأمويالطويلعتابالميم
- ١يَلومونَني في غَيرِ ذَنبٍ جَنَيتُهُوَغَيرِيَ في الذَنبِ الَّذي كانَ أَلوَمُ
- ٢أَمِنّا أُناساً كُنتِ تَأتَمِنينَهُمفَزادوا عَلَينا في الحَديثِ وَأَوهَموا
- ٣وَقالوا لَنا ما لَم نَقُل ثُمَّ كَثَّرواعَلَينا وَباحوا بِالَّذي كُنتُ أَكتُمُ
- ٤وَقَد مُنِحَت عَيني القَذى لِفِراقُكُموَعادَ لَها تَهتانُها فَهيَ تَسجُمُ
- ٥وَأَنكَرتُ طيبَ العَيشِ مِنّي وَكُدِّرَتعَلَيَّ حَياتي وَالهَوى مُتَقَسِّمُ
- ٦وَصافَيتُ نَشواناً فَلَم أَرَ فيهِمُهَوايَ وَلا الوُدَّ الَّذي كُنتُ أَعلَمُ
- ٧أَلَيسَ عَظيماً أَن نَكونَ بِبَلدَةٍكِلانا بِها ثاوٍ وَلا نَتَكَلَّمُ
- ٨وَلا تَصرِميني إِن تَرَيني أُحِبُّكُمأَبوءٌ بِذَنبٍ إِنَّني أَنا أَظلَمُ