أللدنيا أعدك يا بن عمي
محمد بن حازم الباهليعباسيالوافرهجاءالباء
- ١أَلِلدُنيا أُعِدُّكَ يا بنَ عَمّيفَأَعلَم أَم أُعِدُّكَ لِلحِسابِ
- ٢إِلى كَم لا أَراكَ تُنيلُ حَتّىأَهُزَّكَ قَد بَرِئتُ مِنَ العِتابِ
- ٣وَما تَنفَكُّ مِن جَمعٍ وَوَضعٍكَأَنَّكَ عِندَ مُنقَطِعِ التَرابِ
- ٤فشرّك عن صديقكَ غيرُ ناءٍوخيركَ عند منقطع التراب
- ٥أَتَيتُكَ زائِراً فَأَتَيتُ كَلباًفَحَظّي مِن إِخائِكَ لِلكِلابِ
- ٦فَبِئسَ أَخو العَشيرَةِ ما عِلمَناوَأَخبَثُ صاحبٍ لِأَخي اِغتِرابِ
- ٧أَيَرحَلُ عَنكَ ضَيفُكَ غَيرَ راضٍوَرَحلُكَ واسِعٌ خِصبُ الجَنابِ
- ٨فَقَد أَصبَحتَ مِن كَرَمٍ بَعيداًوَمِن ضِدِّ المَكارِمِ في اللُبابِ
- ٩وَما بي حاجَةٌ لِجَداكَ لَكِنأَرُدُّكَ عَن قَبيحِكَ لِلصَوابِ