قصائد

أللدنيا أعدك يا بن عمي

محمد بن حازم الباهليعباسيالوافرهجاءالباء

  1. ١أَلِلدُنيا أُعِدُّكَ يا بنَ عَمّيفَأَعلَم أَم أُعِدُّكَ لِلحِسابِ
  2. ٢إِلى كَم لا أَراكَ تُنيلُ حَتّىأَهُزَّكَ قَد بَرِئتُ مِنَ العِتابِ
  3. ٣وَما تَنفَكُّ مِن جَمعٍ وَوَضعٍكَأَنَّكَ عِندَ مُنقَطِعِ التَرابِ
  4. ٤فشرّك عن صديقكَ غيرُ ناءٍوخيركَ عند منقطع التراب
  5. ٥أَتَيتُكَ زائِراً فَأَتَيتُ كَلباًفَحَظّي مِن إِخائِكَ لِلكِلابِ
  6. ٦فَبِئسَ أَخو العَشيرَةِ ما عِلمَناوَأَخبَثُ صاحبٍ لِأَخي اِغتِرابِ
  7. ٧أَيَرحَلُ عَنكَ ضَيفُكَ غَيرَ راضٍوَرَحلُكَ واسِعٌ خِصبُ الجَنابِ
  8. ٨فَقَد أَصبَحتَ مِن كَرَمٍ بَعيداًوَمِن ضِدِّ المَكارِمِ في اللُبابِ
  9. ٩وَما بي حاجَةٌ لِجَداكَ لَكِنأَرُدُّكَ عَن قَبيحِكَ لِلصَوابِ