سقى الله جازانا فمن حل وليه
أبو دهبل الجمحيأمويالطويلمدحالدال
- ١سَقى اللَهُ جازاناً فَمَن حَلَّ وَليَهُفَكُلَّ مَسيلٍ وَمِن سَهامِ وَسُردَدِ
- ٢وَمَحصولَةَ الدارِ الَّتي خَيَّمَت بِهِسَقاها فَأَروى كُلَّ ريعِ وَفَدفَدِ
- ٣فَأَنتِ الَّتي كَلَّفَتني البِركَ شاتِياًوَأَورَدتِنيهِ فَاِنظُري أَينَ مَورِدي
- ٤فَوا نَدَما إِذ لَم أَعجُ إِذ تَقولُ ليتَقَدَّم فَشَيِّعنا إِلى ضَحوَةِ الغَدِ
- ٥تَكُن سَكَناً أَو تَقرَرِ العَينَ إِنَّهاسَتَبكي مِراراً فَاِسلُ مِن بَعدُ أَوجُدِ
- ٦لَعَلَّكَ أَن تَلقى مُحِبّاً فَتَشتَفيبِرُؤيَةِ رِئمٍ بَضَّةِ المُتَجَرَّدِ
- ٧بِلادَ العُدى لَم تَأتِها غَيرَ أَنَّهابِهاهَمُّ نَفسي مِن تَهامٍ وَمُنجِدِ
- ٨وَما جَعَلَت ما بَينَ مَكَّةَ ناقَتيإِلى المِركِ إِلّا نَومَةَ المُتَجَهِّدِ
- ٩وَكادَت قُبَيلَ الصُبحِ تَنبِذُ رَحلَهابِذَروَةَ مِن لَغطِ القَطا المُتَبَدِّدِ
- ١٠فَأَصبَحتُ مِمّا كانَ بَيني وَبَينَهاسِوى ذِكرِها كَالقابِضِ الماءَ بِاليَدِ