إن كنت لا ترهب ذمي لما
محمد بن حازم الباهليعباسيالسريعهجاءاللام
- ١إِن كُنتَ لا تَرهَبُ ذَمّي لِماتَعلَمُ مِن صَفحي عَنِ الجاهِلِ
- ٢فَاِخشَ سُكوتي إِذ أَنا مُنصِتٌفيكَ لِمَسموعِ خَنا القائِلِ
- ٣فَسامِعُ الشَرِّ شَريكٌ لَهُوَمُطعِمُ المَأكولِ كَالآكِلِ
- ٤مَقالَةُ السوءِ إِلى أَهلِهاأَسرَعُ مِن مُنحَدَرٍ سائِلِ
- ٥وَمَن دَعا الناسَ إِلى ذَمِّهِذَمّوهُ بِالحَقِّ وَبِالباطِلِ
- ٦فَلا تَهِج إِن كُنتَ ذا إِربَةٍحَربَ أَخي التَجرِبَةِ الغافِلِ
- ٧فَإِنَّ ذا العَقلِ إِذا هَيَّجتَهُهِجتَ بِهِ ذا خَبَلٍ خابِلِ
- ٨تُبصِرُ بِهِ في عاجِلٍ شَدّاتِهِعَلَيكَ غِبَّ الضَرَرِ الآجِلِ