كم إلى كم أنت للحرص
محمد بن حازم الباهليعباسيمجزوءهجاءالدال
- ١كَم إِلى كَم أَنتَ لِلحِرصِ وَلِلآمالِ عَبدُ
- ٢لَيسَ يُجدي الحِرصُ وَالسَعيُ إِذا لَم يَكُ جَدُّ
- ٣ما لِما قَدَّرَ اللَهُ مِنَ الأَمرِ مَرَدُّ
- ٤قَد جَرى بِالشَرِّ نَحسٌوَجَرى بِالخَيرِ سَعدُ
- ٥وَجَرى الناسُ عَلى جَريِهِما قَبلُ وَبَعدُ
- ٦أَمِنوا الدَهرَ وَما لِلدَهرِ وَالأَيّامِ عَهدُ
- ٧غالَهُم فَاِصطَلَمَ الجَمعُ وَأَفنى ما أَعَدّوا
- ٨إِنَّها الدُنيا فَلا تَحفِل بِها جَزرٌ وَمَدُّ