قصائد

ألا يا لقوم للجديد المصرم

أبو الحكيم المريجاهليالطويل

  1. ١أَلا يا لَقَومٍ لِلجَديدِ المُصَرَّمِوَلِلحِلمِ بَعدَ الزلة المُتَوَهَّمِ
  2. ٢وَلَلمَرءِ يَعتادُ الصَبابَةَ بَعدَماأَتى دونَها ما فَرطُ حَولٍ مُجَرَّمِ
  3. ٣فَيا دارَ سَلمى بِالصَريمَةِ فَاللِوىإِلى مَدفَعِ القيقاءِ فَالمُتَثَلَّمِ
  4. ٤ظَلِلتُ عَلى عِرفانِها ضَيفَ قَفرَةٍلِأَقضِيَ مِنها حاجَةَ المُتَلَوِّمِ
  5. ٥أَقامَت بِها بِالصَيفِ ثُمَّ تَذَكَّرَتمَصايِرَها بَينَ الجَواءِ فَعَيهَمِ
  6. ٦تُعَوِّجُ رُهباً في الزِمامِ وَتَنثَنيإِلى مُهذِباتٍ في وَشيجٍ مُقَوِّمِ
  7. ٧أَنافَت وَزافَت في الزِمامِ كَأَنَّهاإِلى غَرضِها أَجلادُ هِرٍّ مُؤَوَّمِ
  8. ٨إِذا زالَ رَعنٌ عَن يَدَيها وَنَحرِهابَدا رَأسُ رَعنٍ وَارِدٍ مُتَقَدِّمِ
  9. ٩وَصَدَّت عَنِ الماءِ الرَواءِ لِجَوفِهادَوِيٌّ كَدُفِّ القَينَةِ المُتَهَزِّمِ
  10. ١٠تَصَعَّدُ في بَطحاءِ عِرقٍ كأَنَّهاتَرَقّى إِذا أَعلى أَبيكٍ بِسُلَّمِ
  11. ١١لِتَغلِبَ أَبكي إِذ أَثارَت رِماحُهاغَوائِلَ شَرٍّ بَينَها مُتَثَلِّمِ
  12. ١٢وَكانوا هُمُ البانينَ قَبلَ اِختِلافِهِموَمَن لا يَشِد بُنيانَهُ يَتَهَدَّمِ
  13. ١٣بِحَيٍّ كَكَوثَلِّ السَفينَةِ أَمرُهُمإِلى سَلَفٍ عادٍ إِذا اِحتَلَّ مُرزِمِ
  14. ١٤إِذا نَزَلوا الثَغرَ المَخوفَ تَواضَعَتمَخارِمُهُ وَاِحتَلَّهُ ذو المُقَدَّمِ
  15. ١٥أَنِفتُ لَهُم مِن عَقلِ قَيسٍ وَمَرثَدٍإِذا وَرَدوا ماءً وَرَمحِ بنِ هَرثَمِ
  16. ١٦وَيَوماً لَدى الحَشّارِ مَن يَلوِ حَقَّهُيُبَزبَز وَيُهزَع ثَوبُهُ وَيُلَطَّمِ
  17. ١٧وَفي كُلِّ أَسواقِ العِراقِ إِتاوَةٌوَفي كُلِّ ما باعَ أَمرُؤٌ مَكسُ دِرهِمِ
  18. ١٨وَقَيظُ العِراقِ مِن أَفاعٍ وَغُدَّةٍوَرِعيٍ إِذا ما أَكلَأوا مُتَوَخَّمِ
  19. ١٩أَلا تَستَحي مِنّا مُلوكٌ وَتَتَّقيمَحارِمَنا لا يَبْوُءُ الدَمُّ بِالدَمِ
  20. ٢٠نُعاطي المُلوكَ السَلمَ ما قَصَدوا بِناوَلَيسَ عَلَينا قَتلُهُم بِمُحَرَّمِ
  21. ٢١وَكائِن أَزَرنا المَوتَ مِن ذي تَحِيَّةٍإِذا ما اِزدَرانا أَو أَسَفَّ لِمَأثَمِ
  22. ٢٢وَقَد زَعَمَت بِهراءُ أَنَّ رِماحَنارِماحُ نَصارى لا تَخوضُ إِلى الدَمِ
  23. ٢٣فَيَومَ الكُلابِ قَد أَزالَت رِماحُناشُرَحبيلَ إِذ آلى آلِيَّةَ مُقسِمِ
  24. ٢٤لَيَنتَزِعَن أَرماحَنا فَأَزالَهُأَبو حَنَشٍ عَن ظَهرِ شَقّاءَ صِلدِمِ
  25. ٢٥تَناوَلَهُ بِالرُمحِ ثُمَّ اِتَّنى لَهُفَخَرَّ صَريعاً لِليَدَينِ وَلِلفَمِ
  26. ٢٦وَكانَ مُعادينا تَهِرُّ كِلابُهُمَخافَةَ جَيشٍ ذي زُهاءٍ عَرَمرَمِ
  27. ٢٧يَرى الناسُ مِنّا جِلدَ أَسوَدَ سالِخٍوَفَروَةَ ضِرغامٍ مِنَ الأُسدِ ضَيغَمِ
  28. ٢٨وَعَمرَ بنَ هَمَّامٍ صَفَقنا جَبينَهُبِشَنعاءَ تَشفي صَورَةَ المُتَظَلِّمِ