قصائد

تيسري للمام من أمم

الحسين بن الضحاكعباسيالمنسرحرومانسيةالميم

  1. ١تيسري للمام من أممولا تُراعي حمامةَ الحرمِ
  2. ٢قد غاب لا آب من يراقبناونام لا قام سامرُ الخَدَمِ
  3. ٣فاستصحبي مسعداً يفاوضنااذا خلونا في كل مكتتمِ
  4. ٤تبذلي بذلةً تقرُّ بها العَين ولا تحصري وتحتشمي
  5. ٥ليت نجوم السماءِ راكةٌعلى دجى ليلنا فلم ترمِ
  6. ٦ما لسروري بالشك ممتزجاًحتى كأني أراه في حلم
  7. ٧فرحتُ حتى استخفني فرحيوشبتُ عين اليقين بالتهمِ
  8. ٨أمسحُ عيني مستثبتاً نظريإخالني نائماً ولم أنمِ
  9. ٩سقياً لليلٍ أفنيت مدتهبباردِ الريقِ طيبِ النسمِ
  10. ١٠أبيضَ مرتجةٍ روادِفُهما عِيبَ من قَرنِه الى القدمِ
  11. ١١إذ قصباتُ العريش تجمعناحتى تجلَّت أواخرُ الظُّلمِ
  12. ١٢وليلةٍ بتها مُحَسَّدَةٍمحفوفةٍ بالظنون والتُّهَمِ
  13. ١٣أبثَّ عبراتِه على غصصٍيَرُدُّ أنفاسه الى الكظمٍ
  14. ١٤سقياً لقيطونها ومخدعهاكم من لمامٍ به ومن لمَمِ
  15. ١٥لا أكفرُ السيلحين أزمنةًمُطيعةً بالنعيم والنِّعَم
  16. ١٦وليلة القفصِ إن سألتَ بهاكانت شفاءً لعلةِ السقمِ
  17. ١٧بات أنيسي صريعَ خمرتهوتلك إحدى مصارع الكرمِ
  18. ١٨وبتُّ عن موعدٍ سبقتُ بهألثم دُراً مفلجاً بفمِ
  19. ١٩وابأبي من بدا بروعةِ لاوعاد من بعدها الى نعمِ
  20. ٢٠أباحني نفسه ووسدنييُمنى يديه وبات مُلتَزمي
  21. ٢١حتى اذا اهتاجت النواقسُ فيسُحرةِ أحوى أحمَّ كالحُمَمِ
  22. ٢٢وقلت هبا يا صاحبي ونبهتأباناً فهبَّ كالزلمِ
  23. ٢٣فاستنها كالشهاب ضاحكةًعن بارقٍ في الإناء مُبتسمِ
  24. ٢٤صفراءَ زيتية موشحةبأرجوانٍ ملمعٍ ضرمِ
  25. ٢٥أخذتُ ريحانةً أراحُ لهادبَّ سُروري بها دبيب دمي
  26. ٢٦فراجعِ العُذرَ إن بدا لك في العذرِوإن عُدت لائماً فَلُمِ