قصائد

ذكرت زمان الوصل فيها فليس لي

علي الحصري القيروانيمملوكيالطويلفراقالذال

  1. ١ذَكَرتُ زَمانَ الوَصلِ فيها فَلَيسَ ليعَزاءٌ وَلا صَبرٌ وَلا مُتَلَذَّذُ
  2. ٢ذَهَبتُ وَقَد سَدَّ الفُراقُ مَذاهِبيوَقَلبي إِلى نَحوِ الأَحِبَّةِ يُجبَذُ
  3. ٣ذهلتُ فَما أَدري إِلى أَينَ قادَنيقَضاءٌ عَلى الإِنسانِ يَجري فَيَنفذُ
  4. ٤ذَمَمتُ حَياتي كَيفَ أَحمدُها وَقَدتَرَكتُ مِنَ اللذّاتِ ما كُنتُ آخذُ
  5. ٥ذَلَلتُ فطاماً بَعدَ عزٍّ رَضعتُهُوَأَغرَقتُ نَفسي حَيثُ ما لي مُنقِذُ
  6. ٦ذُنوبي لَعَمري غَرَّقتني فَأَوبَقتوَإِلّا فَإِنّي ثابِتُ القَلبِ جَهبَذُ
  7. ٧ذِمامُ الهَوى يُرعى فَهَلّا رَعيتهُوَكُنت بِقُربى مَن نَوى أَتَعَوَّذُ
  8. ٨ذَوَيتُ وَعودي بِالرضابِ اِخضِرارُهُصِدئتُ وَقَلبي بِالنَواصِلُ يُشحَذُ
  9. ٩ذُكاءٌ وَبَدرُ التمِّ يَحتَجِبانِ مِنمَحاسِن من قَلبي عَلَيهِ مُجَذَّذُ
  10. ١٠ذَوائِبُهُ مِسكٌ ثَناياهُ لُؤلُؤٌوَخَدّاهُ تِبرٌ وَالعِذارُ زُمُرُّدُ