ذكرت زمان الوصل فيها فليس لي
علي الحصري القيروانيمملوكيالطويلفراقالذال
- ١ذَكَرتُ زَمانَ الوَصلِ فيها فَلَيسَ ليعَزاءٌ وَلا صَبرٌ وَلا مُتَلَذَّذُ
- ٢ذَهَبتُ وَقَد سَدَّ الفُراقُ مَذاهِبيوَقَلبي إِلى نَحوِ الأَحِبَّةِ يُجبَذُ
- ٣ذهلتُ فَما أَدري إِلى أَينَ قادَنيقَضاءٌ عَلى الإِنسانِ يَجري فَيَنفذُ
- ٤ذَمَمتُ حَياتي كَيفَ أَحمدُها وَقَدتَرَكتُ مِنَ اللذّاتِ ما كُنتُ آخذُ
- ٥ذَلَلتُ فطاماً بَعدَ عزٍّ رَضعتُهُوَأَغرَقتُ نَفسي حَيثُ ما لي مُنقِذُ
- ٦ذُنوبي لَعَمري غَرَّقتني فَأَوبَقتوَإِلّا فَإِنّي ثابِتُ القَلبِ جَهبَذُ
- ٧ذِمامُ الهَوى يُرعى فَهَلّا رَعيتهُوَكُنت بِقُربى مَن نَوى أَتَعَوَّذُ
- ٨ذَوَيتُ وَعودي بِالرضابِ اِخضِرارُهُصِدئتُ وَقَلبي بِالنَواصِلُ يُشحَذُ
- ٩ذُكاءٌ وَبَدرُ التمِّ يَحتَجِبانِ مِنمَحاسِن من قَلبي عَلَيهِ مُجَذَّذُ
- ١٠ذَوائِبُهُ مِسكٌ ثَناياهُ لُؤلُؤٌوَخَدّاهُ تِبرٌ وَالعِذارُ زُمُرُّدُ