عجبت من الأيام كيف تقلبت
علي الحصري القيروانيمملوكيالطويلفراقالعين
- ١عَجِبتُ مِنَ الأَيّامِ كَيفَ تَقَلَّبَتبِنا فَتَفَرَّقنا كَأَن لَم نُجَمَّعِ
- ٢عَباديدُ شَتّى مِثلَ ما نَثَرَ الأَسىفَرائِد مِن دَمعِ الفُؤادِ المُفَجَّعِ
- ٣عِدوني فَإِن لَم تُنجِزوا رُبَّ مَوعِدٍشَفا غُلَّتي مِنكُم وَإِن خابَ مَطمَعي
- ٤عَلى الدَهرُ أَيمان بأن لا يُرى لَناشَتاتٌ وَأبعادٌ لِجَمع مُلَمَّعِ
- ٥عَسى الطَيف أَن يَزدارَني فَأَبثّهُسَرائِرَ شَوقٍ لِلحَبيبِ المُوَدّعِ
- ٦عَهِدتُ الهَوى حُلواً فَلَمّا شَرِبتُهُتَجَرَّعتُ مِنهُ غُصَّة المُتجَرِّعِ
- ٧عَشِيّات أَيّام الحِمى جادَكَ الحَيالَقَد كُنت ريحانَ المُحِبّينَ فَاِرجِعي
- ٨عَذارُك مِسكٌ أَذفرٌ في أُنوفنافَشَوقاً إِلى مَشمومك المُتَضَوِّعِ
- ٩عَميدُ الهَوى يُشفى بِهِ من سقامهفَأهدِ إِلَينا نَشرهُ نَتَمَتَّعِ
- ١٠عَفا اللَهُ عَن ذا الدَهر إِن رَدَّ شَملناوَشَعَّبَ مِنّا كُلَّ قَلبٍ مُصَدَّعِ