وفتني دموع العين والصبر خانني
علي الحصري القيروانيمملوكيالطويلرثاءاللام
- ١وَفَتني دُموعُ العَينِ وَالصَبرُ خانَنيفَجُرِّعت في حُبّي لَكَ المُرَّ وَالحُلوا
- ٢وَضِقتُ بِهذا الحُبِّ ذرعاً وَحيلَةًفَحَتّى مَتى أَشكو وَلا تَنفَعُ الشَكوى
- ٣وَهَبتُكَ حَظّي مِن سرورٍ وَلذَّةٍفَجازَيتَني أَن زِدتُ بَلوى عَلى بَلوى
- ٤وَشى عِندَكَ الواشونَ بي فَهَجَرتَنيوَحَمَّلتَني في الحُبِّ ما لَم أَكُن أَقوى
- ٥وَلَو أَنَّني إِذ كُنتُ عِندَكَ مُذنِباًوَجَدتُ سَبيلاً حَيثُ أَسأَلكَ العَفوا
- ٦وِصالُكَ لي مُحيٍ وَهَجرُكَ قاتِليوَحُبُّكَ شَغلٌ كُنتُ مِن قَبلِهِ خِلوا
- ٧وَقَفتُ عَلى آثارِ وَصلِكَ بِالحِمىوَأَنكَرتُ صَبري في مَعالِمِها شَجوا
- ٨وَقُلتُ لِعَيني وَيحَكِ الآنَ فَاِسجميدُموعاً كَما قَد كُنتِ زِدتِ بِهِ لَهوا
- ٩وَحَقِّ الهَوى لا ذُقت غمضاً وَلا رَقَتدُموعك أَو تُحيي المَحَلَّ الَّذي أَقوى
- ١٠وُرودُ الرَدى أَولى وَإِن عيفَ وردُهُلِمَن باتَ ظَمآناً إِلى ريق مَن يَهوى