حي المنازل أقفرت بسهام
الحارث بن عبادجاهليالكامل
- ١حَيِّ المَنازِل أَقفَرَت بِسِهامِوَعَفَت مَعالِمُها بِجَنبِ بِرامِ
- ٢جَرَّت عَلَيها الرامِساتُ ذُيولَهاوَسِجالَ كُلِّ مُخَلخَلٍ سجّامِ
- ٣أَقوَت وَقَد كانَت تَحُلُّ بِجوِّهاحورُ المَدامِعِ مِن ظِباءِ الشامِ
- ٤تَرَكَتكَ يَومَ تَعَرَّضَت لَكَ بِاللِوادَنَفاً تُعالِجُ لَوعَةَ الأَسقامِ
- ٥إِنَّ الأَراقِمَ أَصبَحَت مَسؤولَةًبِقَرارَةٍ لِمَواطِئِ الأَقدامِ
- ٦تَرَكَت ظُباة سُيوفِنا ساداتِهِمما بَينَ مَصروعٍ وَآخَرَ دامي
- ٧لا تَحسَبَنَّ إِذا هَمَمتَ بِحَربِناأَنّا لَدا الهَيجاءِ غَيرُ كِرامِ
- ٨وَلَقَد عَلَمتَ وَأَنتَ فينا شاهِدٌوَسُيوفُنا تَفري فُروعَ الهامِ
- ٩أنّا لَنَمنَعُ بِالطِعانِ دِيارَناوَالضَربُ تَحسَبُهُ شِهابَ ضِرامِ
- ١٠فَوقَ الجِيادِ شَواخِصاً أَبصارُهاتَعدو بِكُلِّ مُهَنَّدٍ صَمصامِ
- ١١ضَمِنَت لَها أَرماحُنا وَسُيوفُنابِهَلاكِ تَغلِبَ آخِرَ الأَيّامِ
- ١٢وَإِذا الكِرامُ تَذاكَرَت أَيّامَهاكُنتُم عَلى الأَيّامِ غَيرَ كِرامِ
- ١٣فَاِسأَل لِكِندَةَ حينَ أَقبَلَ جَمعُهاحَولَ اِبنِ كَبشَةَ وَاِبنِ أُمِّ قَطامِ
- ١٤مَلِكانِ قَد قادا الجُيوشَ وَأَثخَنابِالقَتلِ كُلَّ مُتَوَّجٍ قَمقامِ
- ١٥رَجَعا وَقَد نَسِيا الَّذي قَصَدا لَهُوَالخَيلُ تُقرَعُ مِثلَ سَيلِ عُرامِ
- ١٦وَجَرى النَعامُ عَلى الفَلاةِ جَوافِلاًتَبغي الرِجالُ بَوادِرَ الأَعظامِ
- ١٧وَوَجَدتَّ ثَمَّ حُلومَنا عادِيَّةًوَكَأَنَّ أَعدانا بِلا أَحلامِ
- ١٨أَفَبَعدَ مَقتَلِكُم بُجَيراً عَنوَةًتَرجونَ وِدّاً آخِرَ الأَيامِ
- ١٩كَلّا وَرَبِّ الراقِصاتِ إِلى مِنّيكَلّا وَرَبِّ الحِلِّ وَالإِحرامِ
- ٢٠حَتّى تُقيدونا النُفوسَ بِقَتلِهِوَتَروموا في الشَحناءِ كُلَّ مَرامِ
- ٢١وَتَجولَ رَبّاتُ الخُدورِ حَواسِراًيَبكينَ كُلَّ مُغاوِرٍ ضَرغامِ