لقد سقاني الرعاف فيه
علي الحصري القيروانيمملوكيمخلع البسيطرثاءالميم
- ١لَقَد سَقاني الرُعاف فيهِكُلَّ ذُعافٍ مِنَ السِمامِ
- ٢ماتَ شَهيداً وَمُتُّ ثكلاًثمَّتَ أنشرتُ لِلسّقامِ
- ٣مَتى يَهِجني اِسمُهُ يَجِدنيغَصّان بِالأَدمُعِ السِجامِ
- ٤ما قيلَ عَبدُ الغَنِيِّ إِلّاذُقتُ بِهِ غُصَّةَ الحِمامِ
- ٥مَرَّ خَيالاً عَلَيَّ لَيلاًفَبَدَّلَ السُهدَ بِالمَنامِ
- ٦مَثَّلتهُ في الحَشا فَمَن ليبِلَذَّةِ الأُنسِ وَالكَلامِ
- ٧مَثواهُ في القَلبِ غَيرَ أَنّيفي حُرَقٍ وَهوَ في سَلامِ
- ٨من مُسعِدي بِالبُكا عَلَيهِفَيَقضِيَ الكلَّ مِن ذِمامي
- ٩مَنِيَّتي مُنيَتي وَإِلّافَعَيشُ حَرّانَ مُستَهامِ
- ١٠مِثلي إِذا ما الحَمامُ ناحَتبَكى وَيَشكو مَعَ الحَمامِ
- ١١مِلتُ فَعانَقتُكَ اِشتِياقاًوَلَم أُعانِق سِوى العِظامِ
- ١٢ما لي رَأَيتُ الَّذي شجانيمِنكَ وَما مُتُّ في المَقامِ
- ١٣ماقُكَ دامَ بِلا بُكاءوَالثَغرُ بادٍ بِلا اِبتِسامِ
- ١٤مِن أَطيَبِ الطَيِّبينَ خيماًكُنتَ وَمِن أَكرَمِ الكِرامِ
- ١٥مِن شُهُبِ المَجدِ وَالمَعاليبَثَّقتَ مُحلَولِكَ الظَلامِ