قصائد

لقد سقاني الرعاف فيه

علي الحصري القيروانيمملوكيمخلع البسيطرثاءالميم

  1. ١لَقَد سَقاني الرُعاف فيهِكُلَّ ذُعافٍ مِنَ السِمامِ
  2. ٢ماتَ شَهيداً وَمُتُّ ثكلاًثمَّتَ أنشرتُ لِلسّقامِ
  3. ٣مَتى يَهِجني اِسمُهُ يَجِدنيغَصّان بِالأَدمُعِ السِجامِ
  4. ٤ما قيلَ عَبدُ الغَنِيِّ إِلّاذُقتُ بِهِ غُصَّةَ الحِمامِ
  5. ٥مَرَّ خَيالاً عَلَيَّ لَيلاًفَبَدَّلَ السُهدَ بِالمَنامِ
  6. ٦مَثَّلتهُ في الحَشا فَمَن ليبِلَذَّةِ الأُنسِ وَالكَلامِ
  7. ٧مَثواهُ في القَلبِ غَيرَ أَنّيفي حُرَقٍ وَهوَ في سَلامِ
  8. ٨من مُسعِدي بِالبُكا عَلَيهِفَيَقضِيَ الكلَّ مِن ذِمامي
  9. ٩مَنِيَّتي مُنيَتي وَإِلّافَعَيشُ حَرّانَ مُستَهامِ
  10. ١٠مِثلي إِذا ما الحَمامُ ناحَتبَكى وَيَشكو مَعَ الحَمامِ
  11. ١١مِلتُ فَعانَقتُكَ اِشتِياقاًوَلَم أُعانِق سِوى العِظامِ
  12. ١٢ما لي رَأَيتُ الَّذي شجانيمِنكَ وَما مُتُّ في المَقامِ
  13. ١٣ماقُكَ دامَ بِلا بُكاءوَالثَغرُ بادٍ بِلا اِبتِسامِ
  14. ١٤مِن أَطيَبِ الطَيِّبينَ خيماًكُنتَ وَمِن أَكرَمِ الكِرامِ
  15. ١٥مِن شُهُبِ المَجدِ وَالمَعاليبَثَّقتَ مُحلَولِكَ الظَلامِ