قصائد

أحار بن عبد للدموع البوادر

الراعي النميريأمويالطويلالراء

  1. ١أَحارِ بنَ عَبدٍ لِلدُموعِ البَوادِرِوَلِلجَدِّ أَمسى عَظمُهُ في الجَبائِرِ
  2. ٢تَجيءُ اِبنَ بَعّاجٍ نُسورٌ كَأَنَّهامَجالِسُ تَبغي بَيعَةً عِندَ تاجِرِ
  3. ٣تُطيفُ بِكَلبِيٍّ عَلَيهِ جَدِيَّةٌطَويلِ القَرا يَقذِفنَهُ في الحَناجِرِ
  4. ٤يَقولُ لَهُ مَن كانَ يَعلَمُ عِلمَهُكَذاكَ اِنتِقامُ اللَهِ مِن كُلِّ فاجِرِ
  5. ٥كَأَنَّ بَقايا الجَيشِ جَيشِ اِبنِ باعِجٍأَطافَ بِرُكنٍ مِن عَمايَةَ فاخِرِ
  6. ٦وَبيضٍ رِقاقٍ قَد عَلَتهُنَّ كَبرَةٌيُداوى بِها الصادُ الَّذي في النَواظِرِ
  7. ٧إِذا اِستُكرِهَت في مُعظَمِ البَيضِ أَدرَكَتمَراكِزَ أَرحاءِ الضُروسِ الأَواخِرِ
  8. ٨إِذا اِنسَلَخَ الشَهرُ الحَرامُ فَوَدِّعيبِلادَ تَميمٍ وَاِنصُري أَرضَ عامِرِ
  9. ٩وَأُثني عَلى الحَيَّينِ عَمرٍ وَمالِكٍثَناءً يُوافيهِم بِنَجدٍ وَغائِرِ
  10. ١٠كِرامٌ إِذا تَلقاهُمُ عَن جَنابَةٍأَعِفّاءُ عَن بَيتِ الغَريبِ المُجاوِرِ
  11. ١١نُوَضِّحُ بِالحَومِ الهِجانِ وَنَقتَريمَراعِيَهُ بِالمُخلِصاتِ الضَوامِرِ
  12. ١٢بِجُردٍ عَلَيهِنَّ الأَجِلَّةُ سُوِّيَتبِضَيفِ الشِتاءِ وَالبَنينَ الأَصاغِرُ
  13. ١٣وَجَدتَ سَوامَ الحَيِّ عَرَّضَ دونَهُفَوارِسَ أَبطالٌ لِطافُ المَآزِرِ
  14. ١٤فَلَمّا اِلتَقَت فُرسانُنا وَرِجالُهُمدَعَوا يا لَكَلبٍ وَاِعتَزَينا لِعامِرِ
  15. ١٥تُلاعِبُ أَولادَ المَها بِكُراتِهابِإِثبيتَ فَالجَرعاءِ ذاتِ الأَباتِرِ
  16. ١٦نَشَرناهُمُ أَيّامَ إِثبيتَ بَعدَماشَفَينا غِلالاً بِالرِماحِ العَواتِرِ
  17. ١٧رَعَت مِن خُفافٍ حينَ بَقَّ عِيابَهُوَحَلَّ الرَوايا كُلُّ أَسحَمَ ماطِرِ
  18. ١٨جَعَلنَ حُبَيّاً بِاليَمينِ وَنَكَّبَتكُبَيساً لِوِردٍ مِن ضَئيدَةَ باكِرِ
  19. ١٩فَلَبَّثَها الراعي قَليلاً كَلا وَلابِلَوذانَ أَو ما حَلَّلَت بِالكَراكِرِ
  20. ٢٠وَطَبَّقنَ عُرضَ القُفِّ لَمّا عَلَونَهُكَما طَبَّقَت بِالعَظمِ مُديَةَ جازِرِ
  21. ٢١تَرى الطَرِفاتِ العيطَ مِن بَكَراتِهايُرَعنَ إِلى أَلواحِ أَعسَرَ جاسِرِ
  22. ٢٢أَلَم يَأتِ حَيّاً بِالجَريبِ مَحَلُّناوَحَيّاً بِأَعلى غَمرَةٍ فَالأَباتِرِ
  23. ٢٣تَرَكنَ رِجالَ العُنظُوانِ تَنوبُهُمضِباعُ خُفافٍ مِن وَراءِ الأَباتِرِ
  24. ٢٤إِذا الرَملُ لَم يَعرِض لَهُ بِخُصورِهِتَعَسَّفنَ مِنهُ كُلَّ كَبداءَ عاقِرِ
  25. ٢٥وَكُلُّ رُدَينِيٍّ إِذا هُزَّ أَرقَلَتأَنابيبُهُ بَينَ الكُعوبِ الحَوادِرِ
  26. ٢٦فَما وَجَدَت بِالمُنتَصى غَيرَ عانَةٍعَلى حَشرَجٍ يَضرِبنَهُ بِالحَوافِرِ
  27. ٢٧يُجاوِبنَ مِلياحاً كَأَنَّ حَنينَهاقُبَيلَ صَلاةِ الصُبحِ تَرجيعُ زامِرِ
  28. ٢٨فَما رَوِيَت حَتّى اِستَبانَ سُقاتُهاقُطوعاً لِمَحبوكٍ مِنَ الليفِ حادِرِ