قصائد

ظلي وأنت الشفيع إني

علي الحصري القيروانيمملوكيمخلع البسيطدينيةالكاف

  1. ١ظلي وَأَنتَ الشَفيعُ إِنّييَرحَمُني مالِكُ المُلوكِ
  2. ٢كَلّا بَلِ المُصطَفى شَفيعيحَقّاً يَقيناً بِلا شُكوكِ
  3. ٣كَبائِري عَنكَ مُبعِداتيإِن لَم أَنَل رَحمَةَ المَليكِ
  4. ٤كَفى بِها موبِقاً وَحَسبيرَبٌّ تَعالى عَنِ الشَريكِ
  5. ٥كَلِّم أَباكَ الَّذي يُناديوَهوَ مِنَ السُقمِ في نُهوكِ
  6. ٦كادَ يَموتُ اِشفِهِ بِلَفظٍمِن فَمِكَ الطَيِّبِ الضَحوكِ
  7. ٧كُنتَ شِفائي فَلا شِفاءٌإِلّا بِتَأنيبِكَ المحوكِ
  8. ٨كلَّ حُسامي وَأَنتَ ناءٍفَلَيسَ في الهامِ بِالمَحيكِ
  9. ٩كَتَبتُ آيات ثُكلِهِ فيخَدّي بِالمَدمَعِ السَفوكِ
  10. ١٠كَذبتُ لَو كُنتُ ذا وَفاءٍتَرَكتُ في طُرقِهِ سُلوكي
  11. ١١كَم مَعشَرٍ فَضلُهُ عَلَيهِمفَضلُ رَقيقٍ عَلى رَكيكِ
  12. ١٢كَلَمحَةِ الطَرفِ مُتَّ يا اِبنيفَآه مِن مَوتِكَ الوَشيكِ
  13. ١٣كَأَنَّكَ الشَمسُ في طُلوعٍوَفي غُروبٍ وَفي دُلوكِ
  14. ١٤كَرمت طَبعاً وَطِبت نَقداًفَأَنتَ كَالعَسجَدِ السَبيكِ
  15. ١٥كَأَنَّ عَيني عَلَيكَ أَمسَتتَنثُرُ دُرّاً مِنَ السُلوكِ