قصائد

ضمك قبر سقاه دمعي

علي الحصري القيروانيمملوكيمخلع البسيطحزنالعين

  1. ١ضَمّك قَبرٌ سَقاهُ دَمعيوَلَيتَهُ ضَمَّنا جَميعا
  2. ٢عِشتُ وَلَو متُّ يَومَ وَلّىلَأَحسَنَ الصَبرُ بي صَنيعا
  3. ٣عُمرِيَ لابُدَّ مِن مداهُفَلَستُ قَبلَ المَدى صَريعا
  4. ٤عَجِبتُ في ذا المُصابِ مِمَّنأُصيبَ في نَفسِهِ فَريعا
  5. ٥عَظائِمُ الدَهرِ هَيِّناتٌإِلّا نَوى الحبِّ وَالخُضوعا
  6. ٦عِندي مِنَ الدَهرِ ما كَفانيوَما أَرى صَرفَهُ قَنوعا
  7. ٧عَبد الغَنِيِّ اِبنِيَ المُفَدّىبِالنَفسِ لَو كُنتُ مُستَطيعا
  8. ٨عَلَّمتني اليَومَ كَيفَ أَبكيوَكُنتُ لا أَبذُلُ الدُموعا
  9. ٩عَذَرتُ مَن لُمتُ في البُكا مُذأَبكَيتَني الدَمع وَالنَجيعا
  10. ١٠عَزّانِيَ الناسُ ثُمَّ قالوالَيثُ الشَرى ما لَهُ جزوعا
  11. ١١عَفَّت رُبوعي وَكُنت أنسيفيها فَما أَوحَشَ الرُبوعا
  12. ١٢عَطَّلَها الدَهرُ حينَ حَلّىفَأَصبَحَت تَندُبُ الرَبيعا
  13. ١٣عَسى الرَؤوفُ الرَحيمُ يَعفوعَنّي إِذا كُنت لي شَفيعا
  14. ١٤عَلَيكَ مِنّي السَلامُ كَم ذا المَغيبُ هَل تَذكُرُ الرُجوعا
  15. ١٥عُد وَاِسأَل اللَهَ قَبضَ روحيلِيَجعَلَ المُلتَقى سَريعا