هاض الردى أعظمي وعادت
علي الحصري القيروانيمملوكيمخلع البسيطرثاءالياء
- ١هاضَ الرَدى أَعظُمي وَعادَتمَحاسِنُ الدَهرِ كَالمَساوي
- ٢وَيلاهُ إِنَّ الزَمانَ أَودىبِواحِدٍ ما لَهُ مُساوِ
- ٣واحِدٍ اِعتَضتُهُ بِأَلفٍكُنتُ إِلى الكَهفِ مِنهُ آوي
- ٤ولّى عَلى حين شَدَّ عضديوَهوَ بِقَلبِ الكَظيمِ ثاوِ
- ٥وَديعَتي اليَومَ عِندَ رَبّينَجمٌ مِنَ النَيِّراتِ هاوِ
- ٦وَدَدتُ لَو مُتُّ يَومَ قالواغُصنُكَ يا فَرعَ فَهرَ ذاوِ
- ٧وَاللَهِ لا زِلتُ باكِياً أَوأَشفي قَلبي الَّذي أُداوي
- ٨وهنت مِما فجِعتُ بِاِبنيوَهنتُ فَليَنتَفِ المُناوي
- ٩وَصَرَّفتني الخُطوبُ حَتّىغَيَّرنَني مِثلَ يا وَواوِ
- ١٠وَكادَ مِمّا أَفقَدتُ شِبلييَطُفنَ بي نابِحٌ وَعاوِ
- ١١وَفّانيَ اللَهُ فيهِ أَجريوَلا جَزاني جَزاءَ غاوِ
- ١٢وَقَّرَهُ الحِلمُ وَهوَ طِفلٌوَهابَهُ النَيِّرُ السَماوي
- ١٣وَدَّعتُهُ وَالجُفونُ تَدميوَالسقمُ لي ناشِرٌ وَطاوِ
- ١٤وَكَم تَمَنَّيتُ أَن أَراهُعَلَيَّ يَقرا لِكُلِّ راوِ
- ١٥وَيَنظِمُ الشِعرَ مِثلَ نَظميفَيَنتَهي غايَتي وَشاوي