قصائد

هاض الردى أعظمي وعادت

علي الحصري القيروانيمملوكيمخلع البسيطرثاءالياء

  1. ١هاضَ الرَدى أَعظُمي وَعادَتمَحاسِنُ الدَهرِ كَالمَساوي
  2. ٢وَيلاهُ إِنَّ الزَمانَ أَودىبِواحِدٍ ما لَهُ مُساوِ
  3. ٣واحِدٍ اِعتَضتُهُ بِأَلفٍكُنتُ إِلى الكَهفِ مِنهُ آوي
  4. ٤ولّى عَلى حين شَدَّ عضديوَهوَ بِقَلبِ الكَظيمِ ثاوِ
  5. ٥وَديعَتي اليَومَ عِندَ رَبّينَجمٌ مِنَ النَيِّراتِ هاوِ
  6. ٦وَدَدتُ لَو مُتُّ يَومَ قالواغُصنُكَ يا فَرعَ فَهرَ ذاوِ
  7. ٧وَاللَهِ لا زِلتُ باكِياً أَوأَشفي قَلبي الَّذي أُداوي
  8. ٨وهنت مِما فجِعتُ بِاِبنيوَهنتُ فَليَنتَفِ المُناوي
  9. ٩وَصَرَّفتني الخُطوبُ حَتّىغَيَّرنَني مِثلَ يا وَواوِ
  10. ١٠وَكادَ مِمّا أَفقَدتُ شِبلييَطُفنَ بي نابِحٌ وَعاوِ
  11. ١١وَفّانيَ اللَهُ فيهِ أَجريوَلا جَزاني جَزاءَ غاوِ
  12. ١٢وَقَّرَهُ الحِلمُ وَهوَ طِفلٌوَهابَهُ النَيِّرُ السَماوي
  13. ١٣وَدَّعتُهُ وَالجُفونُ تَدميوَالسقمُ لي ناشِرٌ وَطاوِ
  14. ١٤وَكَم تَمَنَّيتُ أَن أَراهُعَلَيَّ يَقرا لِكُلِّ راوِ
  15. ١٥وَيَنظِمُ الشِعرَ مِثلَ نَظميفَيَنتَهي غايَتي وَشاوي