كذا تفتض أبكار البلاد
علي الحصري القيروانيمملوكيالوافررثاءالدال
- ١كذا تَفْتَضُّ أبكارَ البلادِولا مَهْرٌ سوى البيض الحِدَادِ
- ٢هَدَيتَ العَسكَرَ الجرَّارَ ليْلاًفأَهْدَيت الظُّباةَ إلى الهوادي
- ٣ملأتَ به الفضَاءَ فضاءَ ليلمَحتْ فِيهِ الظُّبى شكلَ السّوادِ
- ٤وما أَقبلتَ إِلّا بعدَ ما قَدْسَقَيتَ الثَغْرَ مِن ثُغَر الأعادِي
- ٥وكانَ مرامُ دانيةٍ عزيزاًفهانَ على المُسَوَّمةِ الجِيادِ
- ٦فآثرت العوالي في المعاليوآثرت الصلادم في الصلادِ
- ٧كأنّ سيوفَكَ الأقدارُ تجرْيبِما شاءَ الإله على العِبَادِ
- ٨ومثلكَ مَن جَنَى ثَمرَ الأمانِيوآتى حَقّه يَومَ الحصادِ
- ٩تَشَاغَلَتِ الملوكُ بمن دَهاهاوشُغْلُكَ في جِهاتِكَ بالجِهادِ
- ١٠بناك اللّهُ للإسلامِ حِصْناًوعلَّمَكَ التجلُّدَ للجِلادِ
- ١١وتَنهضُ والثَّقيلُ عليكَ خفٌّوتنظرُ والخَفيُّ إِليكَ بادِ
- ١٢وكيفَ يُنافسونكَ في المعاليوأنتَ سبقتَهم سَبْقَ الجَوادِ
- ١٣فتحتَ معاقلاً لو أبصَروهالقالوا أنتَ لُقمان بنُ عادِ
- ١٤وفي سَرقسطةٍ لك دارُ مُلْكٍزَريتَ بها على ذاتِ العِمادِ
- ١٥ورأيُك في الإدارةِ لو رآهمُعاويةٌ لأُغْنِيَ عن زِيادِ
- ١٦لقد أَرَبتْ سيوفُك يومَ سُلّتْعلى قُسّ بنِ ساعِدَةَ الإِيادِي