سريت وخليت الهوى لك صاحبي
علي الحصري القيروانيمملوكيالطويلرثاءالياء
- ١سَرَيْتُ وخلّيْتُ الهَوَى لكَ صاحبِيفهذا الهَوَى يُصبي وهذا السُّرى يُنْضِي
- ٢فثَوْبكَ مِنِّي سُلَّ يا أسَدَ الشَّرَىوطَرْفكِ عنِّي يا مَهاةَ النَّقَى غُضِّي
- ٣تفكّرْتُ في الدُّنيا وفي غُرْبَتِي بهافضاقَتْ عليَّ الأرضُ في الطُّولِ والعَرضِ
- ٤لقد شَعَبَ الشَّعْبِيُّ قَلْباً صَدَعْتِهِكما تَصْدَعُ المظلومةَ الخيلُ بالرَّكْضِ
- ٥نَهُوضٌ لأَمْرٍ أَمَّرَتْهُ خَوارجٌنَهُوضٌ بأعباءِ العُلا أيَّما نَهْضِ
- ٦جَلا عدلُه إظلامَ كلِّ ظُلامةٍوحاطَ قَناةَ الدينِ حِفْظاً من الخَفْضِ
- ٧كففت أكفَّ الظِّلمِ عن كلِّ مسلمٍعَرَضْنَ لمالٍ منه أو دَمٍ أوْ عِرْضِ
- ٨تَنِمُّ بِرَيَّا جَنَّةِ الخُلْدِ رَيَّةٌلمن قطفَ الأزهارَ من رَوْضِكَ الغَضِّ
- ٩كأنّك منها مَالِكٌ وهي طِيبةفما جمعُ أهلِ العلمِ عنكَ بمنفضِّ
- ١٠وإِنْ أُنْشِدَتْ فِي دار حُكْمِكَ مِدْحَتيلقد جُلِيَتْ بِكْراً على خَيْرِ مُفتَضِّ
- ١١لَثَمْتُ حَصا مَغْنَاكَ لمّا وَطِئْتُهُوقُلتُ اللآلِي كيف تُظْلم بالرَّضِّ
- ١٢غَذَا عِيسَنا بالبِيدِ شَدْوُ حُداتِنابذِكرِكَ فاِستَغنتْ عن الماءِ والحَمْضِ