قصائد

سريت وخليت الهوى لك صاحبي

علي الحصري القيروانيمملوكيالطويلرثاءالياء

  1. ١سَرَيْتُ وخلّيْتُ الهَوَى لكَ صاحبِيفهذا الهَوَى يُصبي وهذا السُّرى يُنْضِي
  2. ٢فثَوْبكَ مِنِّي سُلَّ يا أسَدَ الشَّرَىوطَرْفكِ عنِّي يا مَهاةَ النَّقَى غُضِّي
  3. ٣تفكّرْتُ في الدُّنيا وفي غُرْبَتِي بهافضاقَتْ عليَّ الأرضُ في الطُّولِ والعَرضِ
  4. ٤لقد شَعَبَ الشَّعْبِيُّ قَلْباً صَدَعْتِهِكما تَصْدَعُ المظلومةَ الخيلُ بالرَّكْضِ
  5. ٥نَهُوضٌ لأَمْرٍ أَمَّرَتْهُ خَوارجٌنَهُوضٌ بأعباءِ العُلا أيَّما نَهْضِ
  6. ٦جَلا عدلُه إظلامَ كلِّ ظُلامةٍوحاطَ قَناةَ الدينِ حِفْظاً من الخَفْضِ
  7. ٧كففت أكفَّ الظِّلمِ عن كلِّ مسلمٍعَرَضْنَ لمالٍ منه أو دَمٍ أوْ عِرْضِ
  8. ٨تَنِمُّ بِرَيَّا جَنَّةِ الخُلْدِ رَيَّةٌلمن قطفَ الأزهارَ من رَوْضِكَ الغَضِّ
  9. ٩كأنّك منها مَالِكٌ وهي طِيبةفما جمعُ أهلِ العلمِ عنكَ بمنفضِّ
  10. ١٠وإِنْ أُنْشِدَتْ فِي دار حُكْمِكَ مِدْحَتيلقد جُلِيَتْ بِكْراً على خَيْرِ مُفتَضِّ
  11. ١١لَثَمْتُ حَصا مَغْنَاكَ لمّا وَطِئْتُهُوقُلتُ اللآلِي كيف تُظْلم بالرَّضِّ
  12. ١٢غَذَا عِيسَنا بالبِيدِ شَدْوُ حُداتِنابذِكرِكَ فاِستَغنتْ عن الماءِ والحَمْضِ