أرقت لبرق دونه شدوان
يعلى الأحول الأزديأمويالطويلالنون
- ١أَرِقتُ لِبَرقٍ دونَهُ شَدَوانِيَمانٍ وَأَهوى البَرقَ كُلَّ يَمانِ
- ٢فَبِتُّ لَدى البَيتِ الحَرامِ أَشيمُهُوَمَطوايَ مِن شَوقٍ لَهُ أَرِقانِ
- ٣إِذا قُلتُ شيماهُ يَقولانِ وَالهَوىيُصادِفُ مِنّا بَعضَ ما يَرَيانِ
- ٤جَرى مِنهُ أَطرافَ الشَرى فَمُشَيِّعٍفَأَبيانَ فَالحَيّانِ مِن دِمِرانِ
- ٥فَمَرّانَ فَالأَقباصِ أَقباصِ أَملَجٍفَماوانَ مِن واديهِما شَطَنانِ
- ٦هُنالِكَ لَو طَوَّفتُما لَوَجَدتُماصَديقاً مِنِ اِخوانٍ بِها وَغَوانِ
- ٧وَعَزفَ الحَمامِ الوُرقِ في ظِلِّ أَيكَةٍوَبِالحَيِّ ذو الرودَينِ عَزفَ قِيانِ
- ٨أَوَيحَكُما يا واشِيَي أُمِّ مَعمَرٍبِمَن وَإِلى مَن جِئتُما تَشِيانِ
- ٩بِمَن لَو أَراهُ عانِياً لَفَدَيتُهُوَمَن لَو رَآني عانِياً لَفَداني
- ١٠أَلا لَيتَ حاجاتي اللَواتي حَبَسنَنيلَدى نافعٍ قُضّينَ مَنذُ زَمانِ
- ١١وَما بي بُغضٌ لِلبِلادِ وَلا قِلىًوَلَكِنَّ بَرقاً في الحِجازِ دَعاني
- ١٢فَلَيتَ القِلاصَ الأُدمَ قَد وَخَدَت بِنابِوادِ يَمانٍ ذي رُبىً وَمَحانِ
- ١٣بِوادٍ يمان يُنبِتُ السِدرَ صَدرُهُوأَسفَلُهُ بِالمَرخِ وَالشَبُهانِ
- ١٤يُدافِعُنا مِن جانِبَيهِ كِلَيهِماغَريفانِ مِن طَرفائِهِ هَدِبانِ
- ١٥وَلَيتَ لَنا بِالجَوزِ وَاللَوزِ غيلَةجَناها لَنا مِن بَطنِ حَليَةَ دانِ
- ١٦وَلَيتَ لَنا بِالديكِ مُكّاءَ رَوضَةٍعَلى فَنَنٍ مِن بَطنِ حَليَةَ دانِ
- ١٧وَلَيتَ لَنا مِن ماءِ زَمزَمَ شَربَةًمُبَرَّدَةً باتَت عَلى طَهَيانِ