قصائد

تذكر بعدما شطت نجودا

عبد الله بن رواحةمخضرمالوافررثاءالدال

  1. ١تَذَّكَرَ بَعدَما شَطَّت نَجوداوَكانَت تَيَّمَت قَلبي وَليدا
  2. ٢كَذي داءٍ يُرى في الناسِ يَمشيوَيَكتُمُ داءَهُ زَمَناً عَميدا
  3. ٣تَصَيَّدُ عَورَةَ الفِتيانِ حَتّىتَصيدَهُمُ وَتَشنَأُ أَن تَصيدا
  4. ٤فَقَد صادَت فُؤادَكَ يَومَ أَبدَتأَسيلاً خَدَّها صَلتاً وَجيدا
  5. ٥تُزَيِّنُ مَعقِدَ اللَبّاتِ مِنهاشُنوفٌ في القَلائِدِ وَالفَريدا
  6. ٦فَإِن تَضنُن عَلَيكَ بِما لَدَيهاوَتَقلِب وَصلَ نائِلِها جَديدا
  7. ٧لَعَمرُكَ ما يُوافِقُني خَليلٌإِذا ما كانَ ذا خُلفٍ كَنودا
  8. ٨وَقَد عَلِمَ القَبائِلَ غَيرَ فَخرٍإِذا لَم تُلفِ ماثِلَةً رَكودا
  9. ٩إِذا ما واجِبُ الأَضيافِ أَمسىوَكانَ قِراهُمُ غَثّاً فَصيدا
  10. ١٠بِأَنّا تَخرُجُ الشَتَواتُ مِنّاإِذا ما اِستَحكَمَت حَسَباً وَجودا
  11. ١١قُدورٌ تَغرَقُ الأَوصالُ فيهاخَضيبٌ لَونُها بيضاً وَسودا
  12. ١٢وَإِن رَسَلٌ تَرَفَّعَ بَعدَ طُعمٍفَعادَ لِكَي يُعادَ لَهُ أُعيدا
  13. ١٣مَتى ما تَأتِ يَثرِبَ أَو تَزُرهاتَجِدنا نَحنُ أَكرَمَها وُجودا
  14. ١٤وأَغلَظَها عَلى الأَعداءِ رُكناًوَأَليَنَها لِباغي الخَيرِ عودا
  15. ١٥وَأَخطَبَها إِذا اِجتَمعوا لِأَمرٍوَأَقصَدها وَأَوفاها عُهودا
  16. ١٦إِذا نُدعى لِثَأرٍ أَو لِجارٍفَنَحنُ الأَكثَرونَ بِها عَديدا
  17. ١٧مَتى ما تَدعُ في جُشَمِ بنِ عَوفٍتَجِدني لا أَغَمَّ وَلا وَحيدا
  18. ١٨وَحَولي جَمعُ ساعِدَةَ بنَ عَمرٍووَتَيمُ اللاتِ قَد لَبِسوا الحَديدا
  19. ١٩زَعَمتُم أَنَّما نِلتُم مُلوكاًوَنَزعُمُ أَنَّما نِلنا عَبيدا
  20. ٢٠وَما نَبغي مِنَ الأَحلافِ وِتراًوَقَد نِلنا المُسَوَّدَ وَالمَسودا
  21. ٢١وَكانَ نِساؤُكُم في كُلِّ دارٍيُهَرِّشنَ المَعاصِمَ وَالخُدودا
  22. ٢٢تَرَكنا جَحجَبى كَبَناتِ فَقعٍوَعَوفاً في مَجالِسِها قُعودا
  23. ٢٣وَرَهطَ أَبي أُمَيَّةَ قَد أَبَحناوَأَوسَ اللَهِ أَتبَعنا ثَمودا
  24. ٢٤وَكُنتُم تَدَّعونَ يَهودَ مالاًأَلانَ وَجَدتُمُ فيها يَهودا
  25. ٢٥وَقَد رَدّوا الغَنائِمَ في طَريفٍوَنَحّامٍ وَرَهطِ أَبي يَزيدا
  26. ٢٦تَرَكنَ مُجَمَّعاً وَبَني أَبيهِإِماءً يَحتَلِبنَ الضانَ سودا