تذكر بعدما شطت نجودا
عبد الله بن رواحةمخضرمالوافررثاءالدال
- ١تَذَّكَرَ بَعدَما شَطَّت نَجوداوَكانَت تَيَّمَت قَلبي وَليدا
- ٢كَذي داءٍ يُرى في الناسِ يَمشيوَيَكتُمُ داءَهُ زَمَناً عَميدا
- ٣تَصَيَّدُ عَورَةَ الفِتيانِ حَتّىتَصيدَهُمُ وَتَشنَأُ أَن تَصيدا
- ٤فَقَد صادَت فُؤادَكَ يَومَ أَبدَتأَسيلاً خَدَّها صَلتاً وَجيدا
- ٥تُزَيِّنُ مَعقِدَ اللَبّاتِ مِنهاشُنوفٌ في القَلائِدِ وَالفَريدا
- ٦فَإِن تَضنُن عَلَيكَ بِما لَدَيهاوَتَقلِب وَصلَ نائِلِها جَديدا
- ٧لَعَمرُكَ ما يُوافِقُني خَليلٌإِذا ما كانَ ذا خُلفٍ كَنودا
- ٨وَقَد عَلِمَ القَبائِلَ غَيرَ فَخرٍإِذا لَم تُلفِ ماثِلَةً رَكودا
- ٩إِذا ما واجِبُ الأَضيافِ أَمسىوَكانَ قِراهُمُ غَثّاً فَصيدا
- ١٠بِأَنّا تَخرُجُ الشَتَواتُ مِنّاإِذا ما اِستَحكَمَت حَسَباً وَجودا
- ١١قُدورٌ تَغرَقُ الأَوصالُ فيهاخَضيبٌ لَونُها بيضاً وَسودا
- ١٢وَإِن رَسَلٌ تَرَفَّعَ بَعدَ طُعمٍفَعادَ لِكَي يُعادَ لَهُ أُعيدا
- ١٣مَتى ما تَأتِ يَثرِبَ أَو تَزُرهاتَجِدنا نَحنُ أَكرَمَها وُجودا
- ١٤وأَغلَظَها عَلى الأَعداءِ رُكناًوَأَليَنَها لِباغي الخَيرِ عودا
- ١٥وَأَخطَبَها إِذا اِجتَمعوا لِأَمرٍوَأَقصَدها وَأَوفاها عُهودا
- ١٦إِذا نُدعى لِثَأرٍ أَو لِجارٍفَنَحنُ الأَكثَرونَ بِها عَديدا
- ١٧مَتى ما تَدعُ في جُشَمِ بنِ عَوفٍتَجِدني لا أَغَمَّ وَلا وَحيدا
- ١٨وَحَولي جَمعُ ساعِدَةَ بنَ عَمرٍووَتَيمُ اللاتِ قَد لَبِسوا الحَديدا
- ١٩زَعَمتُم أَنَّما نِلتُم مُلوكاًوَنَزعُمُ أَنَّما نِلنا عَبيدا
- ٢٠وَما نَبغي مِنَ الأَحلافِ وِتراًوَقَد نِلنا المُسَوَّدَ وَالمَسودا
- ٢١وَكانَ نِساؤُكُم في كُلِّ دارٍيُهَرِّشنَ المَعاصِمَ وَالخُدودا
- ٢٢تَرَكنا جَحجَبى كَبَناتِ فَقعٍوَعَوفاً في مَجالِسِها قُعودا
- ٢٣وَرَهطَ أَبي أُمَيَّةَ قَد أَبَحناوَأَوسَ اللَهِ أَتبَعنا ثَمودا
- ٢٤وَكُنتُم تَدَّعونَ يَهودَ مالاًأَلانَ وَجَدتُمُ فيها يَهودا
- ٢٥وَقَد رَدّوا الغَنائِمَ في طَريفٍوَنَحّامٍ وَرَهطِ أَبي يَزيدا
- ٢٦تَرَكنَ مُجَمَّعاً وَبَني أَبيهِإِماءً يَحتَلِبنَ الضانَ سودا