أشاقتك ليلى في الخليط المجانب
عبد الله بن رواحةمخضرمالطويلرومانسيةالياء
- ١أَشاقَتكَ لَيلى في الخَليطِ المُجانِبِنَعَم فَرَشاشُ الدَمعِ في الصَدرِ غالِبي
- ٢بَكى إِثرَ مَن شَطَّت نَواهُ وَلَم يَقِفلِحاجَةِ مَحزونٍ شَكا الحُبَّ ناصِبِ
- ٣لَدُن غُدوَةٍ حَتّى إِذا الشَمسُ عارَضَتوراحَ لَهُ مِن هَمِّهِ كُلُّ عازِبِ
- ٤تَبَيَّن فَإِنَّ الحُبَّ يَعلَقُ مُدبِراًقَديماً إِذا ما خُلَّةٌ لَم تُصاقِبِ
- ٥كَسَوتُ قُتودي عِرمِساً فَنَصَأتُهاتَخُبُّ عَلى مُستَهلِكاتٍ لَواحِبِ
- ٦تُباري مَطايا تَتَّقي بِعُيونِهامَخافَةَ وَقعِ السَوطِ خوصَ الحَواجِبِ
- ٧إِذا غُيِّرَت أَحسابُ قَومٍ وَجَدتَناذَوي نائِلٍ فيها كِرامَ المَضارِبِ
- ٨نُحامي عَلى أَحسابِنا بِتِلادِنالِمُفتَقِرٍ أَو سائِلِ الحَقِّ راغِبِ
- ٩وَأَعمى هَدَتهُ لِلسَبيلِ حُلومُناوَخَصمٍ أَقَمنا بَعدَ ما لَجَّ شاغِبِ
- ١٠وَمُعتَرَكٍ ضَنكٍ تَرى المَوتَ وَسطَهُمَشَينا لَهُ مَشيَ الجِمالِ المَصاعِبِ
- ١١بِخُرسٍ تَرى الماذِيَّ فَوقَ جُلودِهِموَبيضاً نِقاءً مِثلَ لَونِ الكَواكِبِ
- ١٢فَهُم جُسُرٌ تَحتَ الدُروعِ كَأَنَّهُمأُسودٌ مَتى تُنضَ السُيوفُ تُضارِبِ
- ١٣مَعاقِلُهُم في كُلِّ يَومِ كَريهَةٍمَعَ الصَبرِ مَنسوبُ السُيوفِ القَواضِبِ
- ١٤فَخَرتُم بِجَمعٍ زارَكُم في دِيارِكُمتَغَلغَلَ حَتّى دوفِعوا بِالرَواجِبِ
- ١٥أَباحَ حُصوناً ثُمَّ صَعَّدَ يَبتَغيمَظِنَّةَ حَيٍّ في قُرَيظَةَ هارِبِ