قصائد

أشاقتك ليلى في الخليط المجانب

عبد الله بن رواحةمخضرمالطويلرومانسيةالياء

  1. ١أَشاقَتكَ لَيلى في الخَليطِ المُجانِبِنَعَم فَرَشاشُ الدَمعِ في الصَدرِ غالِبي
  2. ٢بَكى إِثرَ مَن شَطَّت نَواهُ وَلَم يَقِفلِحاجَةِ مَحزونٍ شَكا الحُبَّ ناصِبِ
  3. ٣لَدُن غُدوَةٍ حَتّى إِذا الشَمسُ عارَضَتوراحَ لَهُ مِن هَمِّهِ كُلُّ عازِبِ
  4. ٤تَبَيَّن فَإِنَّ الحُبَّ يَعلَقُ مُدبِراًقَديماً إِذا ما خُلَّةٌ لَم تُصاقِبِ
  5. ٥كَسَوتُ قُتودي عِرمِساً فَنَصَأتُهاتَخُبُّ عَلى مُستَهلِكاتٍ لَواحِبِ
  6. ٦تُباري مَطايا تَتَّقي بِعُيونِهامَخافَةَ وَقعِ السَوطِ خوصَ الحَواجِبِ
  7. ٧إِذا غُيِّرَت أَحسابُ قَومٍ وَجَدتَناذَوي نائِلٍ فيها كِرامَ المَضارِبِ
  8. ٨نُحامي عَلى أَحسابِنا بِتِلادِنالِمُفتَقِرٍ أَو سائِلِ الحَقِّ راغِبِ
  9. ٩وَأَعمى هَدَتهُ لِلسَبيلِ حُلومُناوَخَصمٍ أَقَمنا بَعدَ ما لَجَّ شاغِبِ
  10. ١٠وَمُعتَرَكٍ ضَنكٍ تَرى المَوتَ وَسطَهُمَشَينا لَهُ مَشيَ الجِمالِ المَصاعِبِ
  11. ١١بِخُرسٍ تَرى الماذِيَّ فَوقَ جُلودِهِموَبيضاً نِقاءً مِثلَ لَونِ الكَواكِبِ
  12. ١٢فَهُم جُسُرٌ تَحتَ الدُروعِ كَأَنَّهُمأُسودٌ مَتى تُنضَ السُيوفُ تُضارِبِ
  13. ١٣مَعاقِلُهُم في كُلِّ يَومِ كَريهَةٍمَعَ الصَبرِ مَنسوبُ السُيوفِ القَواضِبِ
  14. ١٤فَخَرتُم بِجَمعٍ زارَكُم في دِيارِكُمتَغَلغَلَ حَتّى دوفِعوا بِالرَواجِبِ
  15. ١٥أَباحَ حُصوناً ثُمَّ صَعَّدَ يَبتَغيمَظِنَّةَ حَيٍّ في قُرَيظَةَ هارِبِ