ماذا ذكرتم من قلوص عقرتها
الراعي النميريأمويالطويلالدال
- ١ماذا ذَكَرتُم مِن قُلوصٍ عَقَرتُهابِسَيفي وَضَيفانُ الشِتاءِ شُهودُها
- ٢فَقَد عَلِموا أَنّي وَفَيتُ لِرَبِّهافَراحَ عَلى عَنسٍ بِأُخرى يَقودُها
- ٣قَرَيتُ الكِلابِيَّ الَّذي يَبتَغي القِرىوَأُمَّكَ إِذ تَخدي إِلَينا قَعودُها
- ٤رَفَعنا لَها ناراً تُثَقَّبُ لِلقِرىوَلِقحَةَ أَضيافٍ طَويلاً رُكودُها
- ٥إِذا أُخلِيَت عودَ الهَشيمَةِ أَرزَمَتجَوانِبُها حَتّى نَبيتَ نَذودُها
- ٦إِذا نُصِبَت لِلطارِقينَ حَسَبتَهانَعامَةَ حَزباءٍ تَقاصَرَ جيدُها
- ٧تَبيتُ المَحالُ الغُرُّ في حَجَراتِهاشَكارى مَراها ماؤُها وَحَديدُها
- ٨بَعَثنا إِلَيها المُنزِلَينِ فَحاوَلالِكَي يُنزِلاها وَهيَ حامٍ حُيودُها
- ٩فَباتَت تَعُدُّ النَجمَ في مُستَحيرَةٍسَريعٍ بِأَيدي الآكِلينَ جُمودُها
- ١٠فَلَمّا سَقَيناها العَكيسَ تَمَلَّأَتمَذاخِرُها وَاِزدادَ رَشحاً وَريدُها
- ١١فَلَمّا قَضَت مِن ذي الإِناءِ لُبانَةًأَرادَت إِلَينا حاجَةً لا نُريدُها
- ١٢فَلَمّا عَرَفنا أَنَّها أُمُّ خَنزَرٍجَفاها مَواليها وَغابَ مُفيدُها
- ١٣إِذا ما اِعتَرانا الحَقُّ بِالسَهلِ أَصبَحَتلَها مِثلِ أَسرابِ الضِباعِ خُدودُها
- ١٤تَبيتُ وَرِجلاها أَوانانِ لِاِستِهاعَصاها اِستُها حَتّى يَكِلَّ قَعودُها
- ١٥مُجَسَّمَةُ العِرنينِ مَنقوبَةُ العَصاعَدوسُ السُرى باقٍ عَلى الخَسفِ عودُها
- ١٦فَجاءَت إِلَينا وَالدُجى مُرجَحِنَّةٌرَغوثُ شِتاءٍ قَد تَقَوَّبَ عودُها
- ١٧تَؤُمُّ وَصَحراءُ المَشافِرِ دونَهاسَنا نارِنا أَنّى يُشَبُّ وَقودُها
- ١٨ظَلِلتُ بِيَومٍ عِندَهُنَّ تَغَيَّبَتنُحوسُ جَواريهِ وَمَرَّت سُعودُها
- ١٩فَلا يَومُ دُنيا مِثلُهُ غَيرَ أَنَّنانَرى هَذِهِ الدُنيا قَليلاً خُلودُها
- ٢٠فَأَصبَحَ يَستافُ الفَلاةَ كَأَنَّهُمُشَرّىً بِأَطرافِ البُيوتِ قَديدُها