وما مزنة جادت فأسبل ودقها
الراعي النميريأمويالطويلالدال
- ١وَما مُزنَةٌ جادَت فَأَسبَلَ وَدقُهاعَلى رَوضَةٍ رَيحانُها قَد تَخَضَّدا
- ٢كَأَنَّ تِجارَ الهِندِ حَلّو رِحالَهُمعَلَيها طُروقاً ثُمَّ أَضحَوا بِها الغَدا
- ٣بِأَطيَبَ مِن ثَوبَينِ تَأوي إِلَيهِماسُعادُ إِذا نَجمُ السِماكَينِ عَرَّدا
- ٤كَأَنَّ العُيونَ المُرسِلاتِ عَشِيَّةًشَآبيبَ دَمعٍ لَم تَجِد مُتَرَدَّدا
- ٥مَزائِدُ خَرقاءَ اليَدَينِ مُسيفَةٍأَخَبَّ بِهِنَّ المُخلِفانِ وَأَحفَدا
- ٦وَما بَيضَةٌ باتَ الظَليمُ يَحُفُّهابِوَعساءَ أَعلى تُربِها قَد تَلَبَّدا
- ٧فَلَمّا عَلَتهُ الشَمسُ في يَومِ طَلقَةٍوَأَشرَفَ مَكّاءُ الضُحى فَتَغَرَّدا
- ٨أَرادَ القِيامَ فَاِزبَأَرَّ عِفاءُهُوَحَرَّكَ أَعلى رِجلِهِ فَتَأَوَّدا
- ٩وَهَزَّ جَناحَيهِ فَساقَطَ نَفضُهُفَراشَ النَدى عَن مَتنِهِ فَتَبَدَّدا
- ١٠فَغادَرَ في الأُدحِيِّ صَفراءَ تَركَةًهِجاناً إِذا ما الشَرقُ فيها تَوَقَّدا
- ١١بِأَليَنَ مَسّاً مِن سُعادَ لِلامِسٍوَأَحسَنَ مِنها حينَ تَبدو مُجَرَّدا
- ١٢وَإِنّي لَأَحمي الأَنفَ مِن دونِ ذِمَّتيإِذا الدَنِسُ الواهي الأَمانَةِ أَهمَدا
- ١٣بَنَينا بِأَعطانِ الوَفاءِ بُيوتَناوَكانَ لَنا في أَوَّلِ الدَهرِ مَورِدا
- ١٤إِذا ما ضَمِنّا لِاِبنِ عَمٍّ خِفارَةًنَجيءُ بِها مِن قَبلِ أَن يَتَشَدَّدا
- ١٥أَناخوا بِأَشوالٍ إِلى أَهلِ خُبَّةٍطُروقاً وَقَد أَقعى سُهَيلاً فَعَرَّدا
- ١٦يَخِبّانِ قَصراً في شَمالٍ عَرِيَّةٍأَمامَ رَوايا بادَراهُنَّ قَردَدا
- ١٧أَمُرُّ وَأَحلَولي وَتَعلَمُ أُسرَتيعَنائي إِذا جَمرٌ لِجَمرٍ تَوَقَّدا
- ١٨إِذا ما فَزِعنا أَو دُعينا لِنَجدَةٍلَبِسنا عَلَيهِنَّ الحَديدَ المُسَرَّدا
- ١٩بِرَبِّ اِبنَةِ العَمرِيِّ ما كانَ جارُهالِيُسلِمُها ما وافَقَ القائِمُ اليَدا