فلم أر كالإسلام عزا لأمة
عبد الله بن رواحةمخضرمالطويلالنون
- ١فَلَم أَرَ كَالإِسلامِ عِزّاً لِأُمَّةٍوَلا مِثلَ أَضيافِ الأَراشِيِّ مَعشَراً
- ٢نَبِيٌّ وَصِدّيقٌ وَفاروقُ أُمَّةٍوَخَيرُ بَني حَوّاءَ فَرعاً وَعُنصُرا
- ٣فَوافَوا لِميقاتٍ وَقَدرِ قَضِيَّةٍوَكانَ قَضاءُ اللَهِ قَدراً مُقَدَّرا
- ٤إِلى رَجُلٍ نَجدٍ يُباري بِجودِهِشُموسَ الضُحى جوداً وَمَجداً وَمَفخَرا
- ٥وَفارِسِ خَلقِ اللَهِ في كُلِّ غارَةٍإِذا لَبِسَ القَومُ الحَديدَ المُسَمَّرا
- ٦فَفَدّى وَحَيّا ثُمَّ أَدنى قِراهُمُفَلَم يَقرِهِم إِلّا سَميناً مُتَمَّرا