قصائد

تبصر خليلي هل ترى من ظعائن

الراعي النميريأمويالطويلالدال

  1. ١تَبَصَّر خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍتَحَمَّلنَ مِن وادي العَناقِ وَثَهمَدِ
  2. ٢تَحَمَّلنَ حَتّى قُلتَ لَسنَ بَوارِحاًوَلا تارِكاتِ الدارِ حَتّى ضُحى الغَدِ
  3. ٣يُطِفنَ ضُحِيّاً وَالجِمالُ مُناخَةٌبِكُلِّ مُنيفٍ كَالحِصانِ المُقَيَّدِ
  4. ٤تُخَيِّرنَ مِن أَثلِ الوَريعَةِ وَاِنتَحىلَها القَينُ يَعقوبٌ بِفَأسٍ وَمِبرَدِ
  5. ٥لَهُ زِئبَرٌ جوفٌ كَأَنَّ خُدودَهاخُدودُ جِيادٍ أَشرَفَت فَوقَ مِربَدِ
  6. ٦كَأَنَّ مَناطَ الوَدعِ حَيثُ عَقَدنَهُلَبانُ دَخيلِيٍّ أَسيلِ المُقَلَّدِ
  7. ٧أَطَفنَ بِهِ حَتّى اِستَوى وَكَأَنَّهاهَجائِنُ أُدمٍ حَولَ أَعيَسَ مُلبِدِ
  8. ٨فَلَمّا تَرَكنَ الدارَ رُحنَ بِيانِعٍمِنَ النَخلِ لا جَحنٍ وَلا مُتَبَدِّدِ
  9. ٩فَقُلتُ لِأَصحابي هُمُ الحَيُّ فَاِلحَقوابِحَوراءَ في أَترابِها بِنتُ مَعبَدِ
  10. ١٠فَما أَلحَقَتنا العيسُ حَتّى وَجَدتَنيأَسِفتُ عَلى حاديهِمُ المُتَجَرِّدِ
  11. ١١وَقَد أَرخَتِ الضَبعَينِ حَرفٌ شِمِلَّةٌبِسَيرٍ كَفانا مِن بَريدٍ مُخَوَّدِ
  12. ١٢فَلَمّا تَدارَكنا نَبَذنا تَحِيَّةًوَدافَعَ أَدنانا العَوارِضَ بِاليَدِ
  13. ١٣صَدَدنا صُدوداً غَيرَ هِجرانِ بِغضَةٍوَأَدنَينَ أَبراداً عَلى كُلِّ مُجسِدِ
  14. ١٤يُنازِعنَنا رَخصَ البَيانِ كَأَنَّمايُنازِعنَنا هُدّابَ رَيطٍ مُعَضَّدِ
  15. ١٥وَأُقصِدَ مِنّا كُلُّ مَن كانَ صاحِياًصَحيحَ الفُؤادِ وَاِشتَفى كُلُّ مُقصَدِ
  16. ١٦فَلَمّا قَضَينا مِل أَحاديثِ سَلوَةًوَخِفنا عُيونَ الكاشِحِ المُتَفَقِّدِ
  17. ١٧دَفَعنا الجِمالَ ثُمَّ قُلنا لِقَينَةٍصَدوحِ الغِناءِ مِن قَطينٍ مُوَلَّدِ
  18. ١٨لَكِ الوَيلُ غَنّينا بِهِندٍ قَصيدَةًوَقولي لِمَن لا يَبتَغي اللَهوَ يَبعَدِ