تبصر خليلي هل ترى من ظعائن
الراعي النميريأمويالطويلالدال
- ١تَبَصَّر خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍتَحَمَّلنَ مِن وادي العَناقِ وَثَهمَدِ
- ٢تَحَمَّلنَ حَتّى قُلتَ لَسنَ بَوارِحاًوَلا تارِكاتِ الدارِ حَتّى ضُحى الغَدِ
- ٣يُطِفنَ ضُحِيّاً وَالجِمالُ مُناخَةٌبِكُلِّ مُنيفٍ كَالحِصانِ المُقَيَّدِ
- ٤تُخَيِّرنَ مِن أَثلِ الوَريعَةِ وَاِنتَحىلَها القَينُ يَعقوبٌ بِفَأسٍ وَمِبرَدِ
- ٥لَهُ زِئبَرٌ جوفٌ كَأَنَّ خُدودَهاخُدودُ جِيادٍ أَشرَفَت فَوقَ مِربَدِ
- ٦كَأَنَّ مَناطَ الوَدعِ حَيثُ عَقَدنَهُلَبانُ دَخيلِيٍّ أَسيلِ المُقَلَّدِ
- ٧أَطَفنَ بِهِ حَتّى اِستَوى وَكَأَنَّهاهَجائِنُ أُدمٍ حَولَ أَعيَسَ مُلبِدِ
- ٨فَلَمّا تَرَكنَ الدارَ رُحنَ بِيانِعٍمِنَ النَخلِ لا جَحنٍ وَلا مُتَبَدِّدِ
- ٩فَقُلتُ لِأَصحابي هُمُ الحَيُّ فَاِلحَقوابِحَوراءَ في أَترابِها بِنتُ مَعبَدِ
- ١٠فَما أَلحَقَتنا العيسُ حَتّى وَجَدتَنيأَسِفتُ عَلى حاديهِمُ المُتَجَرِّدِ
- ١١وَقَد أَرخَتِ الضَبعَينِ حَرفٌ شِمِلَّةٌبِسَيرٍ كَفانا مِن بَريدٍ مُخَوَّدِ
- ١٢فَلَمّا تَدارَكنا نَبَذنا تَحِيَّةًوَدافَعَ أَدنانا العَوارِضَ بِاليَدِ
- ١٣صَدَدنا صُدوداً غَيرَ هِجرانِ بِغضَةٍوَأَدنَينَ أَبراداً عَلى كُلِّ مُجسِدِ
- ١٤يُنازِعنَنا رَخصَ البَيانِ كَأَنَّمايُنازِعنَنا هُدّابَ رَيطٍ مُعَضَّدِ
- ١٥وَأُقصِدَ مِنّا كُلُّ مَن كانَ صاحِياًصَحيحَ الفُؤادِ وَاِشتَفى كُلُّ مُقصَدِ
- ١٦فَلَمّا قَضَينا مِل أَحاديثِ سَلوَةًوَخِفنا عُيونَ الكاشِحِ المُتَفَقِّدِ
- ١٧دَفَعنا الجِمالَ ثُمَّ قُلنا لِقَينَةٍصَدوحِ الغِناءِ مِن قَطينٍ مُوَلَّدِ
- ١٨لَكِ الوَيلُ غَنّينا بِهِندٍ قَصيدَةًوَقولي لِمَن لا يَبتَغي اللَهوَ يَبعَدِ