طرقت همومك فالرقاد مسهد
كعب بن مالك الأنصاريمخضرمالكاملرومانسيةالدال
- ١طَرَقَتْ هُمومُكَ فالرقادُ مسهَّدُوَجَزِعْتُ أَنْ سُلِخَ الشَّبابُ الأَغْيَدُ
- ٢وَدَعَتْ فؤادَكَ للهَوَى ضمْريَّةٌفهواكَ غوريٌّ وصَحْبُكَ مُنْجِدُ
- ٣فدَعِ التَّمادِيَ في الغَوايَةِ سادِراًقَدْ كُنْتَ في طَلَبِ الغَوايَةِ تُفْنَدُ
- ٤وَلَقَدْ أَنَى لَكَ أنْ تناهَى طائِعاًأو تَسْتَفيقَ إذا نهاكَ المْرشِدُ
- ٥وَلَقَدْ هُدِدْتُ لفَقْدِ حَمْزَةَ هُدَّةًظَلَّتْ بَناتْ الجَوْفِ مِنْها تَرْعُدُ
- ٦وَلَوَ أنَّهُ فَجِعَتْ حِراءُ بمِثْلِهِلَرَأَيْتَ رأسَي صَخْرِها يَتَبَدَّدُ
- ٧قَرْمٌ تَمَكَّنَ في ذُؤابَةِ هاشِمٍحَيْثُ النُّبُوَّةُ والنَّدَى والسُّؤْدُدُ
- ٨والعاقِرُ الكُومَ الجِلادَ إذا غَدَتْريحٌ يكادُ الماءُ مِنها يُجْمُدُ
- ٩والتارِكُ القِرْنَ الكَميَّ مُجَدَّلاًيَوْمَ الكَرِيهَةِ والقَنا يَتَقَصَّدُ
- ١٠وتَراهُ يَرْفُلُ في الحديدِ كَأَنَّهُذُو لِبْدَةٍ شَثْنُ البراثِنِ أَرْبَدُ
- ١١عَمُّ النبيِّ مُحَمَّدٍ وَصَفِيُّهُوَردَ الحِمامَ فطابَ ذاكَ المَوْرِدُ
- ١٢وَأَتَى المَنِيَّةَ مُعَلِماً في أُسْرَةٍنَصَرُوا النبيَّ ومِنْهُمُ المسْتَشْهِدُ
- ١٣ولَقَدْ إخالُ بذاكَ هِنْداً بُشِّرَتْلتُميتَ داخِلَ غُصَّةٍ لا تَبْرُدُ
- ١٤مِمّا صَبَحْنَا بالعَقَنْقَلِ قَوْمَهايوماً تَغيَّبَ فيهِ عَنْها الأَسْعَدُ
- ١٥وبِبِئرِ بَدْرٍ إذْ يَرُدُّ وُجُوهَهُمْجِبْريلُ تَحْتَ لوائِنا وَمُحَمَّدُ
- ١٦حَتَّى رأيتُ لَدَى النَّبيِّ سَراتَهُمْقِسْمَيْنِ يَقتُلُ مَنْ نَشاء وَيطْرُدُ
- ١٧فأقامَ بالعَطَنِ المُعَطَّنِ مِنْهُمُسَبْعون عتبةُ مِنْهمُ والأسْوَدُ
- ١٨وابنُ المغيرَةِ قَدْ ضَرَبْنا ضَرْبَةًفوقَ الوريدِ لها رَشاشٌ مُزْبِدُ
- ١٩وَأُيَّةُ الجُمَحيُّ قَوَّمَ مَيْلَهُعَضْبٌ بأيدي المؤمنينَ مُهَنَّدُ
- ٢٠فأتاكَ فَلُّ المشرِكينَ كَأَنَّهُمْوالخيلُ تَثْفُنُهمْ نَعامٌ شُرَّدُ
- ٢١شتَّانَ مَنْ هُوَ في جَهَنَّمَ ثاوياًأبداً وَمَنْ هُوَ في الجِنانِ مخلَّدُ