قصائد

يا من توعدني جهلا بكثرته

الراعي النميريأمويالبسيطالدال

  1. ١يا مَن تَوَعَّدَني جَهلاً بِكَثرَتِهِمَتى تَهَدَّدَني بِالعِزِّ وَالعَدَدِ
  2. ٢فَاِقدِر بِذَرعِكَ إِنّي لَن يُقَوِّمَنيقَولُ الضِجاجِ إِذا ما كُنتُ ذا أَوَدِ
  3. ٣لا تَحسِبَنِّيَ مَجهولاً بِمَخبَأَةٍإِنّي أَنا البَدرُ لا أَخفى عَلى أَحَدِ
  4. ٤إِن كُنتَ ناقِلَ عِزّي عَن مَباءَتِهِفَاِنقُل أَباناً بِما جَمَّعتَ مِن عَدَدِ
  5. ٥وَالهَضبَ هَضبَ شَرَورى إِن مَرَرتَ بِهِوَرَحرَحانِ فَأَطلِعهُ إِلى أُحُدِ
  6. ٦إِنّي وَجَدتُكَ وَرّاداً إِذا اِنقَطَعَتعُميُ المَوارِدَ صَدّاراً عَنِ الوُرُدِ
  7. ٧أَنتَ اِمرُؤٌ نالَ مِن عِرضي وَعِزَّتُهُكَعِزَّةِ العَيرِ يَرعى تَلعَةَ الأَسَدِ
  8. ٨جاءَت بِهِ مِن قُرى بَيسانَ تَحمِلُهُسَوئى مُخَضَّرَةُ الآباطِ وَالكَتَدِ
  9. ٩لَو كُنتَ مِن أَحَدٍ يُهجى هَجَوتُكُمُيا اِبنَ الرِقاعِ وَلَكِن لَستَ مِن أَحَدِ
  10. ١٠تَأبى قُضاعَةُ أَن تَعرِف لَكُم نَسَباًوَاِبنا نِزارٍ فَأَنتُم بَيضَةُ البَلَدِ
  11. ١١بيضُ الوُجوهِ مَطاعيمٌ إِذا يَسَروارَدّوا المَخاضَ عَلى المَقرومَةِ العُنُدِ
  12. ١٢وَمَوقِدِ النارِ قَد بادَت حَمامَتُهُما إِن تَبَيَّنَهُ في جُدَّةِ البَلَدِ
  13. ١٣كانَت بِها خُرُفاً وافٍ سَنابِكُهافَطَأطَأَت بُؤرَةً في رَهوَةً جَدَدِ