يا من توعدني جهلا بكثرته
الراعي النميريأمويالبسيطالدال
- ١يا مَن تَوَعَّدَني جَهلاً بِكَثرَتِهِمَتى تَهَدَّدَني بِالعِزِّ وَالعَدَدِ
- ٢فَاِقدِر بِذَرعِكَ إِنّي لَن يُقَوِّمَنيقَولُ الضِجاجِ إِذا ما كُنتُ ذا أَوَدِ
- ٣لا تَحسِبَنِّيَ مَجهولاً بِمَخبَأَةٍإِنّي أَنا البَدرُ لا أَخفى عَلى أَحَدِ
- ٤إِن كُنتَ ناقِلَ عِزّي عَن مَباءَتِهِفَاِنقُل أَباناً بِما جَمَّعتَ مِن عَدَدِ
- ٥وَالهَضبَ هَضبَ شَرَورى إِن مَرَرتَ بِهِوَرَحرَحانِ فَأَطلِعهُ إِلى أُحُدِ
- ٦إِنّي وَجَدتُكَ وَرّاداً إِذا اِنقَطَعَتعُميُ المَوارِدَ صَدّاراً عَنِ الوُرُدِ
- ٧أَنتَ اِمرُؤٌ نالَ مِن عِرضي وَعِزَّتُهُكَعِزَّةِ العَيرِ يَرعى تَلعَةَ الأَسَدِ
- ٨جاءَت بِهِ مِن قُرى بَيسانَ تَحمِلُهُسَوئى مُخَضَّرَةُ الآباطِ وَالكَتَدِ
- ٩لَو كُنتَ مِن أَحَدٍ يُهجى هَجَوتُكُمُيا اِبنَ الرِقاعِ وَلَكِن لَستَ مِن أَحَدِ
- ١٠تَأبى قُضاعَةُ أَن تَعرِف لَكُم نَسَباًوَاِبنا نِزارٍ فَأَنتُم بَيضَةُ البَلَدِ
- ١١بيضُ الوُجوهِ مَطاعيمٌ إِذا يَسَروارَدّوا المَخاضَ عَلى المَقرومَةِ العُنُدِ
- ١٢وَمَوقِدِ النارِ قَد بادَت حَمامَتُهُما إِن تَبَيَّنَهُ في جُدَّةِ البَلَدِ
- ١٣كانَت بِها خُرُفاً وافٍ سَنابِكُهافَطَأطَأَت بُؤرَةً في رَهوَةً جَدَدِ