سائل قريشا غداة السفح من أحد
كعب بن مالك الأنصاريمخضرمالبسيطهجاءالباء
- ١سَائِلْ قريشاً غداةَ السَّفْحِ مِنْ أُحُدِماذا لَقِينا وما لاقوا من الهَرَبِ
- ٢كنّا الأُسُودَ وكانوا النُّمورَ إذ زَحَفُواما إنْ نراقِبْ مِنْ آلٍ ولا نَسَبِ
- ٣فَكَمْ تَرَكْنا بِها مِنْ سَيِّدٍ بَطَلٍحامي الذِمارِ كريمِ الجَدّ والحَسبِ
- ٤فِينا الرسُولُ شِهابٌ ثُمَّ يَتْبَعُهُنُورٌ مُضيءٌ لَهُ فَضْلٌ على الشُّهُبِ
- ٥الحَقُّ مَنْطِقُهُ والعَدْل سِيرَتُهُفَمَنْ يُجبْهُ إليهِ يَنْجُ مِنْ تَبَبِ
- ٦نَجْدُ المقدَّمِ ماضي الهمِّ مُعْتَزِمٌحينَ القلوبُ على رجفٍ منَ الرُّعُبِ
- ٧يَمْضي ويذْمرُنَا عَنْ غيرِ مَعْصِيةٍكأَنَّه البَدْرُ لم يُطْبَعْ على الكَذِبِ
- ٨بَدَا لنا فاتَّبَعْناهُ نُصَدِّقُهُوَكَذَّبه فكُنَّاأسْعَدَ العَربِ
- ٩جالُوا وجُلْنا فَمَا فَاؤوا وما رَجَعواونَحْنُ نَثْفُنُهُمْ لَمْ نَأْلُ في الطلبِ
- ١٠ليسَا سواءً وشتَّى بين أمِرهمَاحِزْبُ الإلهِ وأهْلُ الشِّركِ والنُّصبِ