قصائد

سائل قريشا غداة السفح من أحد

كعب بن مالك الأنصاريمخضرمالبسيطهجاءالباء

  1. ١سَائِلْ قريشاً غداةَ السَّفْحِ مِنْ أُحُدِماذا لَقِينا وما لاقوا من الهَرَبِ
  2. ٢كنّا الأُسُودَ وكانوا النُّمورَ إذ زَحَفُواما إنْ نراقِبْ مِنْ آلٍ ولا نَسَبِ
  3. ٣فَكَمْ تَرَكْنا بِها مِنْ سَيِّدٍ بَطَلٍحامي الذِمارِ كريمِ الجَدّ والحَسبِ
  4. ٤فِينا الرسُولُ شِهابٌ ثُمَّ يَتْبَعُهُنُورٌ مُضيءٌ لَهُ فَضْلٌ على الشُّهُبِ
  5. ٥الحَقُّ مَنْطِقُهُ والعَدْل سِيرَتُهُفَمَنْ يُجبْهُ إليهِ يَنْجُ مِنْ تَبَبِ
  6. ٦نَجْدُ المقدَّمِ ماضي الهمِّ مُعْتَزِمٌحينَ القلوبُ على رجفٍ منَ الرُّعُبِ
  7. ٧يَمْضي ويذْمرُنَا عَنْ غيرِ مَعْصِيةٍكأَنَّه البَدْرُ لم يُطْبَعْ على الكَذِبِ
  8. ٨بَدَا لنا فاتَّبَعْناهُ نُصَدِّقُهُوَكَذَّبه فكُنَّاأسْعَدَ العَربِ
  9. ٩جالُوا وجُلْنا فَمَا فَاؤوا وما رَجَعواونَحْنُ نَثْفُنُهُمْ لَمْ نَأْلُ في الطلبِ
  10. ١٠ليسَا سواءً وشتَّى بين أمِرهمَاحِزْبُ الإلهِ وأهْلُ الشِّركِ والنُّصبِ