قصائد

نعد حصونا كل درع ومغفر

علي الحصري القيروانيمملوكيالطويلرثاءالراء

  1. ١نَعُدُّ حُصوناً كلَّ دِرْع وَمِغْفرِوتَعدو المنايا في عَرينِ الغَضَنْفرِ
  2. ٢وإحدى بناتِ الدَّهرِ تَنْسِفُ أُحْدَهُوتَهدِم بالتدمِيرِ بنُيانَ تَدْمُرِ
  3. ٣نَبَا نَابُ عادٍ وهْو كالليْثِ عادِياًومَاتَتْ مُنى كِسْرَى الملوكِ وقيْصَرِ
  4. ٤وما دَرأَتْ عن تُبَّعٍ تُبَّعٌ لهصروفَ الرَّدَى الجاري على كلِّ قَسْوَرِ
  5. ٥أصمَّ وأصمَى ثُغرةَ الثَّغْرِ حادِثٌتحدِّثُنا عنه الثِّقاتُ فَنَمْتَرِي
  6. ٦هو البحرُ في ذا الخطبِ أعطاك دُرَّهُفُقْل للّسانِ اِنْظِمْ وللدمِعِ فاِنثُرِ
  7. ٧أَجَدّكَ بِزَّ الدهرُ شُهْبَ بُزَاتِهِوعزّ معزَّ الدولةِ اِبن المُظفَّرِ
  8. ٨أَعزَّ من اِقتادَ الخَميسَ إِلَى الوَغَىوأَكرمَ من يُدْعى له فْوقَ مِنْبَرِ
  9. ٩تلثم حياءً يا زمان من العلامَضيتَ بمعروفٍ وجِئتَ بمُنْكَرِ
  10. ١٠مَضيتَ فما للأرضِ بعدَكَ لم تَمِدْوما لسماءِ المجدِ لَم تتَفَطَّرِ
  11. ١١بعثتُ بها مشقُوقَةَ الجْيبِ ثاكِلاًوإنْ فَتَقَتْ رِيح العزَاءِ بعَنبرِ