قصائد

عجبت لأمر الله والله قادر

كعب بن مالك الأنصاريمخضرمالطويلرثاءالراء

  1. ١عجبتُ لأمرِ اللهِ واللهُ قَادِرُعلى ما أرادَ لَيْسَ للهِ قَاهرُ
  2. ٢قَضَى يَوْمَ بدرٍ أن نلاقيَ معشراًبَغَوْا وسَبِيلُ البَغْيِ بالناسِ جائِرُ
  3. ٣وَقَدْ حَشَدُوا واستَنْفَروا من يَلِيهِمُمنَ النّاسِ حتَّى جمعُهُمْ مُتَكَاثِرُ
  4. ٤وسَارَتْ إلينا لا تُحَاوِلُ غيرَنَابأَجْمَعِهَا كَعْبٌ جميعاً وَعَامرُ
  5. ٥وَفِينَا رَسُولُ اللهِ والأوسُ حَوْلَهُلَهُ معقلٌ منهُمْ غَزِيرٌ وَنَاصِرُ
  6. ٦وجمعُ بني النجّارِ تحتَ لوائِهِيُمشيُّنَ في الماذيّ والنّفْعُ ثائرُ
  7. ٧فَلمَّا لَقَيْناهُمْ وكلٌّ مُجَاهدٌلأصْحَابِهِ مُسْتَبْسِلُ النّفْسِ صَابِرُ
  8. ٨شَهِدْنا بأَنَّ الله لا رَبَّ غَيرهُوأنَّ رسولَ اللهِ بالحقِّ ظَاهِرُ
  9. ٩وقد عُرِّيَتْ بيضٌ خِفَافٌ كأَنَّهامَقابيسُ يُزْهِيهَا لِعَيْنَيْكَ شَاهِرُ
  10. ١٠بِهِنَّ أَبَدْنَا جَمْعَهُم فتبدّدواوكانَ يُلاقي الحَيْنَ مَنْ هُوَ فاجرُ
  11. ١١فكُبَّ أَبو جَهْلٍ صَريعاً لِوَجْهِهِوعتبةُ قَدْ غادَرْنَهُ وَهْوَ عَاثرُ
  12. ١٢وشَيبةَ والتيميَّ غادرْنَ في الوَغىوما مِنْهُمُ إلاّ بذي العَرْشِ كافرُ
  13. ١٣فأمْسُوا وَقُود النّارَ في مستَقَرّهَاوكلّ كفورٍ في جهنَّم صَائرُ
  14. ١٤تَلَظَّى عليهِمْ وَهْيَ قَدْ شُبَّ حَمْيُهَابِزُبْرِ الحَدِيدِ والحجارةِ سَاجرُ
  15. ١٥وكانَ رَسُولُ اللهِ قد قَالَ أَقبِلُوافولّوا إنّما أنتَ سَاحرُ
  16. ١٦لأمرٍ أَرادَ اللهُ أَنْ يهلَكُوا بِهِوَلَيْسَ لأَمرٍ حَمَّةُ اللهُ زاجِرُ