قصائد

قضينا من تهامة كل ريب

كعب بن مالك الأنصاريمخضرمالوافرمدحالفاء

  1. ١قَضَيْنَا مِنْ تِهَامَةَ كُلَّ رَيْبٍوخيبَر ثمَّ أَجْمَمْنَا السّيُوفا
  2. ٢نُخَيّرُهَا وَلَوْ نَطَقَتْ لَقَالَتْقواطِعُهُنَّ دوساً أو ثَقيفَا
  3. ٣فَلَسْتُ لِحَاضنٍ أنْ لَمْ تَرُوهَابِسَاحَةِ دارِكُمْ منّا أُلُوفَا
  4. ٤وَنَنْتَزِعُ العُروشَ بِبَطْنِ وجٍّوتصبحُ دُورُكم منكمُ خَلُوفَا
  5. ٥ويَأتِيكُمْ لَنَا سَرعَانُ خَيْلٍيُغَادِرُ خَلْفَهُ جمعاً كَثيفَا
  6. ٦إذا نزلُوا بسَاحَتِكُم سَمِعْتُمْلَهَا مِمّا أناخَ بها رَجِيفَا
  7. ٧بأيدِيهمْ قَوَاضِبُ مُرهَفَاتٌيُزِرْنَ المُصْطَلينَ بِهَا الحُتوفَا
  8. ٨كأمْثالِ العَقَائقِ أَخْلَصَتْهَاقُيُونُ الهندِ لم تُضْرَبْ كَتِيفَا
  9. ٩تخالُ جَديَّةَ الأَبْطَالِ فيهاغَدَاةَ الزّحْفِ جَادِيّاً مَدوفَا
  10. ١٠أَجِدَّهُمُ أَليسَ لَهُمْ نَصِيحٌمنَ الأَقْوامِ كانَ بِنَا عَرِيفَا
  11. ١١يخبّرهُمْ بِأَنّا قَدْ جَمَعْنَاعِتَاقَ الخَيْلِ والنُّجُبَ الطُّروفَا
  12. ١٢وأنّا قَدْ أَتَيْنَاهُمْ بِزَحْفٍيُحِيطُ بِسُورِ حُصْنِهُمُ صُفُوفَا
  13. ١٣رئيسُهُم النّبيُّ وكانَ صُلْباًنقيَّ القَلْبِ مُصْطَبِراً عَزُوفَا
  14. ١٤رَشِيدُ الأَمْرِ ذُو حُكْمٍ وَعِلْمٍوَحِلْمٍ لَمْ يكنْ نَزقاً خَفِيفَا
  15. ١٥نُطِيعُ نَبيَّنَا وَنُطِيعُ ربّاًهُوَ الرّحمن كانَ بِنَا رَؤُوفَا
  16. ١٦فإن تُلقُوا إلينا السِّلْمَ نَقْبَلْوَنَجْعَلْكُمْ لَنَا عَضُداً وَرِيفَا
  17. ١٧وإنْ تَأْبَوا نُجَاهِدْكُمْ ونَصْبُرْوَلاَ يكُ أمرُنَا رَعِشاً ضَعِيفَا
  18. ١٨نُجَالِدُ مَا بَقِينَا أَو تُنِيبُواإلى الإسْلاَمِ إذْعَاناً مُضيفَا
  19. ١٩نُجَاهِدُ لا نُبَالي مَنْ لَقِينَاأَأَهْلَكْنَا التِّلادَ أمِ الطَّريفَا
  20. ٢٠وَكَمْ مِنْ مَعْشَرٍ ألَبُوا عَلَيْنَاصَمِيمَ الجِذْمِ مِنْهُمْ والحَلِيفَا
  21. ٢١أَتُونا لا يرونَ لَهُمْ كِفَاءًفجدَّعْنَا المَسَامِعَ والأُنُوفَا
  22. ٢٢بكلِّ مهنّدٍ لَيْنٍ صَقِيلٍنَسُوقُهُمُ بها سَوْقاً عَنِيفَا
  23. ٢٣لأمرِ اللهِ والإسلاَمِ حتَّىيَقُومَ الدّينُ معتدلاً حَنِيفَا
  24. ٢٤وتُنْسَى اللاّتُ والعُزَّى وَوُدٌّونَسْلُبُها الَقلاَئِدَ والشُّنُوفَا
  25. ٢٥فأمْسُوا قَدْ أَقَرُّوا واطمأَنّواوَمَنْ لا يَمْتَنِعْ يُقْتَلْ خُسُوفَا