قضينا من تهامة كل ريب
كعب بن مالك الأنصاريمخضرمالوافرمدحالفاء
- ١قَضَيْنَا مِنْ تِهَامَةَ كُلَّ رَيْبٍوخيبَر ثمَّ أَجْمَمْنَا السّيُوفا
- ٢نُخَيّرُهَا وَلَوْ نَطَقَتْ لَقَالَتْقواطِعُهُنَّ دوساً أو ثَقيفَا
- ٣فَلَسْتُ لِحَاضنٍ أنْ لَمْ تَرُوهَابِسَاحَةِ دارِكُمْ منّا أُلُوفَا
- ٤وَنَنْتَزِعُ العُروشَ بِبَطْنِ وجٍّوتصبحُ دُورُكم منكمُ خَلُوفَا
- ٥ويَأتِيكُمْ لَنَا سَرعَانُ خَيْلٍيُغَادِرُ خَلْفَهُ جمعاً كَثيفَا
- ٦إذا نزلُوا بسَاحَتِكُم سَمِعْتُمْلَهَا مِمّا أناخَ بها رَجِيفَا
- ٧بأيدِيهمْ قَوَاضِبُ مُرهَفَاتٌيُزِرْنَ المُصْطَلينَ بِهَا الحُتوفَا
- ٨كأمْثالِ العَقَائقِ أَخْلَصَتْهَاقُيُونُ الهندِ لم تُضْرَبْ كَتِيفَا
- ٩تخالُ جَديَّةَ الأَبْطَالِ فيهاغَدَاةَ الزّحْفِ جَادِيّاً مَدوفَا
- ١٠أَجِدَّهُمُ أَليسَ لَهُمْ نَصِيحٌمنَ الأَقْوامِ كانَ بِنَا عَرِيفَا
- ١١يخبّرهُمْ بِأَنّا قَدْ جَمَعْنَاعِتَاقَ الخَيْلِ والنُّجُبَ الطُّروفَا
- ١٢وأنّا قَدْ أَتَيْنَاهُمْ بِزَحْفٍيُحِيطُ بِسُورِ حُصْنِهُمُ صُفُوفَا
- ١٣رئيسُهُم النّبيُّ وكانَ صُلْباًنقيَّ القَلْبِ مُصْطَبِراً عَزُوفَا
- ١٤رَشِيدُ الأَمْرِ ذُو حُكْمٍ وَعِلْمٍوَحِلْمٍ لَمْ يكنْ نَزقاً خَفِيفَا
- ١٥نُطِيعُ نَبيَّنَا وَنُطِيعُ ربّاًهُوَ الرّحمن كانَ بِنَا رَؤُوفَا
- ١٦فإن تُلقُوا إلينا السِّلْمَ نَقْبَلْوَنَجْعَلْكُمْ لَنَا عَضُداً وَرِيفَا
- ١٧وإنْ تَأْبَوا نُجَاهِدْكُمْ ونَصْبُرْوَلاَ يكُ أمرُنَا رَعِشاً ضَعِيفَا
- ١٨نُجَالِدُ مَا بَقِينَا أَو تُنِيبُواإلى الإسْلاَمِ إذْعَاناً مُضيفَا
- ١٩نُجَاهِدُ لا نُبَالي مَنْ لَقِينَاأَأَهْلَكْنَا التِّلادَ أمِ الطَّريفَا
- ٢٠وَكَمْ مِنْ مَعْشَرٍ ألَبُوا عَلَيْنَاصَمِيمَ الجِذْمِ مِنْهُمْ والحَلِيفَا
- ٢١أَتُونا لا يرونَ لَهُمْ كِفَاءًفجدَّعْنَا المَسَامِعَ والأُنُوفَا
- ٢٢بكلِّ مهنّدٍ لَيْنٍ صَقِيلٍنَسُوقُهُمُ بها سَوْقاً عَنِيفَا
- ٢٣لأمرِ اللهِ والإسلاَمِ حتَّىيَقُومَ الدّينُ معتدلاً حَنِيفَا
- ٢٤وتُنْسَى اللاّتُ والعُزَّى وَوُدٌّونَسْلُبُها الَقلاَئِدَ والشُّنُوفَا
- ٢٥فأمْسُوا قَدْ أَقَرُّوا واطمأَنّواوَمَنْ لا يَمْتَنِعْ يُقْتَلْ خُسُوفَا