من سره ضرب يمعمع بعضه
كعب بن مالك الأنصاريمخضرمالطويلمدحالقاف
- ١مَنْ سَرَّه ضَرْبٌ يُمَعْمِعُ بعضُهُبعضاً كمعمعةِ الأَبَاءِ المُحْرَقِ
- ٢فلْيأتِ مَأْسدَةً تُسَنُّ سُيُوفُهابينَ المذادِ وبين جِزعِ الخَنْدقِ
- ٣دَرِبُوا بِضَرْبِ المُعْلمِينَ فأسْلَمُوامُهَجاتِ أنفُسِهِمْ لِرَبِّ المَشرقِ
- ٤في عُصْبَةٍ نَصَرَ المُعْلمِينَ فأسْلَموامُهَجاتِ أنفُسِهِمْ لِرَبِّ المَشرقِ
- ٥في كُلِّ سَابِغةٍ تَخُطُّ فُضُولُهَاكالنِّهيِ هَبَّتْ رِيحُهُ المُتَرَقْرقِ
- ٦بَيْضَاءِ مُحْكَمَةٍ كأنَّ قتيرَهَاحَذَقُ الجَنَادِبِ ذَاتُ شَكٍّ مُوْثقِ
- ٧جَدْلاءُ يَحْفِزُهَا نِجادٌ مُهَنَّدٍصَافِي الحَدِيدَةِ صَارِمٍ ذي رَوْنَقِ
- ٨تلكُمْ مَعَ التّقْوى تكونُ لِبَاسَنَايومَ الهِيَاجِ وكلَّ سَاعَةِ مصدقِ
- ٩نَصِلُ السُّيوفَ إذا قَصُرْنَا بِخَطْوِنَاقُدُماً ونُلحِقُها إذا لَمْ تَلْحَقِ
- ١٠مَا حَلَّ بالأَعْدَاءِ مِثْلُ لِقائِنَايومَ النّجاحِ ويمُنَا بالخنْدَقِ
- ١١فَتَرَى الجَمَاجِمَ ضَاحِياً هَامَاتُهَابَلْهَ الأكفَّ كأَنَّها لضمْ تُخْلَقِ
- ١٢نَلْقَى العَدُوَّ بفَخْمَةٍ مَلْمُومَةٍتَنْفِي الجموعَ كَقَصْدِ رَأْسِ المَشْرِقِ
- ١٣ونُعِدُّ للأَعْدَاءِ كُلَّ مُقَلَّصٍوَرْدٍ وَمَحْجُولِ القَوَائِمِ أبْلقِ
- ١٤تُرْدِى بِفُرْسَانٍ كَأَنَّ كُمَاتَهُمْعِنْدَ الْهِيَاجِ أُسُودُ طَلٍّ لْثِقِ
- ١٥صُدَقٌ يُعَاطُونَ الْكُمَاةَ حُتُوفَهُمْتَحْتَ الْعِمَايَةِ بِالْوَشِيجِ الْمُزْهِقِ
- ١٦أَمَرَ الإلهُ بِرَبْطِهَا لِعَدْوَهِفي الحَرْبِ إنّ اللهَ خيرُ موفِّقِ
- ١٧لِتَكُونَ غَيْظاً للعَدُوِّ وحُيَّاطاًلِلدّارِ إنْ دَلَفَتْ خُيُولُ النُّزقِ
- ١٨وَيُعِينُنَا اللهُ العَزِيرُ بقوَّةٍمِنْهُ وصِدْقِ الصّبْرِ سَاعَةَ نَلْتَقِي
- ١٩وَنُطِيعُ أمرَ نبيّنَا ونُجيبُهُوإذا دَعَا لِكَرِيَةٍ لم نُسْبَقِ
- ٢٠وَمتى يُنَادِ إلى الشّدائدِ نَأْتِهاوَمَتَى نَرَ الحَوْمَتِ فيها نُعْنِقِ
- ٢١مَنْ يَتَّبِعْ قَوْلَ النّبيِّ إِنَّهُفِينَا مُطَاعُ الأمْرِ حَقُّ مُصَدَّقِ
- ٢٢فَبِذَاكَ ينصُرُنَا ويُظهِرُ عِزَّنَاويُصيبنَا من نَيْلِ ذَاكَ بِمرْفَقِ
- ٢٣إنَّ الذينَ يُكَذِّبون مُحمَّداًكَفَرُوا وضلُّوا عن سَبِيلِ المتّقي