قصائد

من سره ضرب يمعمع بعضه

كعب بن مالك الأنصاريمخضرمالطويلمدحالقاف

  1. ١مَنْ سَرَّه ضَرْبٌ يُمَعْمِعُ بعضُهُبعضاً كمعمعةِ الأَبَاءِ المُحْرَقِ
  2. ٢فلْيأتِ مَأْسدَةً تُسَنُّ سُيُوفُهابينَ المذادِ وبين جِزعِ الخَنْدقِ
  3. ٣دَرِبُوا بِضَرْبِ المُعْلمِينَ فأسْلَمُوامُهَجاتِ أنفُسِهِمْ لِرَبِّ المَشرقِ
  4. ٤في عُصْبَةٍ نَصَرَ المُعْلمِينَ فأسْلَموامُهَجاتِ أنفُسِهِمْ لِرَبِّ المَشرقِ
  5. ٥في كُلِّ سَابِغةٍ تَخُطُّ فُضُولُهَاكالنِّهيِ هَبَّتْ رِيحُهُ المُتَرَقْرقِ
  6. ٦بَيْضَاءِ مُحْكَمَةٍ كأنَّ قتيرَهَاحَذَقُ الجَنَادِبِ ذَاتُ شَكٍّ مُوْثقِ
  7. ٧جَدْلاءُ يَحْفِزُهَا نِجادٌ مُهَنَّدٍصَافِي الحَدِيدَةِ صَارِمٍ ذي رَوْنَقِ
  8. ٨تلكُمْ مَعَ التّقْوى تكونُ لِبَاسَنَايومَ الهِيَاجِ وكلَّ سَاعَةِ مصدقِ
  9. ٩نَصِلُ السُّيوفَ إذا قَصُرْنَا بِخَطْوِنَاقُدُماً ونُلحِقُها إذا لَمْ تَلْحَقِ
  10. ١٠مَا حَلَّ بالأَعْدَاءِ مِثْلُ لِقائِنَايومَ النّجاحِ ويمُنَا بالخنْدَقِ
  11. ١١فَتَرَى الجَمَاجِمَ ضَاحِياً هَامَاتُهَابَلْهَ الأكفَّ كأَنَّها لضمْ تُخْلَقِ
  12. ١٢نَلْقَى العَدُوَّ بفَخْمَةٍ مَلْمُومَةٍتَنْفِي الجموعَ كَقَصْدِ رَأْسِ المَشْرِقِ
  13. ١٣ونُعِدُّ للأَعْدَاءِ كُلَّ مُقَلَّصٍوَرْدٍ وَمَحْجُولِ القَوَائِمِ أبْلقِ
  14. ١٤تُرْدِى بِفُرْسَانٍ كَأَنَّ كُمَاتَهُمْعِنْدَ الْهِيَاجِ أُسُودُ طَلٍّ لْثِقِ
  15. ١٥صُدَقٌ يُعَاطُونَ الْكُمَاةَ حُتُوفَهُمْتَحْتَ الْعِمَايَةِ بِالْوَشِيجِ الْمُزْهِقِ
  16. ١٦أَمَرَ الإلهُ بِرَبْطِهَا لِعَدْوَهِفي الحَرْبِ إنّ اللهَ خيرُ موفِّقِ
  17. ١٧لِتَكُونَ غَيْظاً للعَدُوِّ وحُيَّاطاًلِلدّارِ إنْ دَلَفَتْ خُيُولُ النُّزقِ
  18. ١٨وَيُعِينُنَا اللهُ العَزِيرُ بقوَّةٍمِنْهُ وصِدْقِ الصّبْرِ سَاعَةَ نَلْتَقِي
  19. ١٩وَنُطِيعُ أمرَ نبيّنَا ونُجيبُهُوإذا دَعَا لِكَرِيَةٍ لم نُسْبَقِ
  20. ٢٠وَمتى يُنَادِ إلى الشّدائدِ نَأْتِهاوَمَتَى نَرَ الحَوْمَتِ فيها نُعْنِقِ
  21. ٢١مَنْ يَتَّبِعْ قَوْلَ النّبيِّ إِنَّهُفِينَا مُطَاعُ الأمْرِ حَقُّ مُصَدَّقِ
  22. ٢٢فَبِذَاكَ ينصُرُنَا ويُظهِرُ عِزَّنَاويُصيبنَا من نَيْلِ ذَاكَ بِمرْفَقِ
  23. ٢٣إنَّ الذينَ يُكَذِّبون مُحمَّداًكَفَرُوا وضلُّوا عن سَبِيلِ المتّقي