فإن أمسي قد أنكرت جسمي وقوتي
كعب بن مالك الأنصاريمخضرمالطويلرثاءالراء
- ١فإِنْ أُمْسِي قَدْ أَنْكَرْتُ جِسْمِي وَقُوّتيوأدرَكَني ما يُدْرِكُ المَرْءَ في العُمْرِ
- ٢فلا ضَيْرَ إِنِ اللهَ أَعْطَى وَنَالَنيمواقِفَ تُرجَى غَيْرَ مَنٍّ ولا فخرِ
- ٣وإنّي مِنَ القَوْمِ الذينَ سَمِعْتُمُأَجَابُوا وَلَبُّوا دعوةَ اللهِ في الأمرِ
- ٤أنَابُوا وَلَمْ يَفْتِنْهُمُ مَا أَصَابَهُمْمن النّكثِ فيها والبلاء بل الوَتْرِ
- ٥فَجَادُوا بحوبَاءِ النّفوسِ ولم يَرَوْالَهُمْ هذِهِ الدّنيا كَعَاقِبَةِ الدّهْرِ
- ٦وما جَعَلُوا من دُونِ رَسُولِهِمْلَدُنْ آزَرُوهُ مِنْ وُرُودٍ ولا صَدْرِ
- ٧وَيأْمُرُهُمْ أمثالُ سَعْدٍ ومُنْذِرٍوأمثالُ عبدِ الحارثِ الحَسَنِ الذّكْرِ
- ٨ونعمانَ وابنِ الجدِّ أَوْ ثَابِت بنِقَيْسٍ وأمثالُ ابنِ عَفْرَاءَ بالصّبْرِ
- ٩وأمثالُ عمرٍو وامرىء القيسِ مِنْهمُوأمثالُ محمودٍ وَمِثْلُ أبي عَمْرِو
- ١٠وَمِثْلُ رِجَالٍ فيهِمُ لَمْ أُسَمِّهِمْوَكَمْ مِنْ نجيبٍ في طوائِفِهِمْ شِمْرِ
- ١١ورهطٌ مع الفَارُوقِ والمرءُ عَامِرٌوَزَيْدُ وزيدُ الأميرِ أبي بكرِ
- ١٢مَعَ ابنِ كنودٍ وابنِ جحش ومصعبٍوذي العَاتِقِ المَضْرُوبِ يَوْمَ رَحى بَدْرِ
- ١٣وطَلْحَةُ والحجّاجُ منهُمْ وَحَاطِبٌوليسَ ابنُ عوّامٍ بناسٍ ولا عمرِو
- ١٤وعمرٌو وعثمانُ بنُ عفّانَ والفَتَىأبو مَرْثَدٍ سُقْيَا لِذَلكَ في الأَجْرِ
- ١٥تَضَاعَفَ ما أسْدُوا مِنَ الخَيْرِ كُلِّهِوَمَا أمرُ مَعْرُوفِ المشَاهدِ كالنّكْرِ